لِلْمُشْرِكِينَ ) إِلَى قَوْلِهِ ( تَبَرَّأَ مِنْهُ ) قَالَ لَمَّا مَاتَ فَلَا أَدْرِي قَالَهُ سفيان أو قَالَهُ إِسْرَائِيلُ أو هُوَ فِي الْحَدِيثِ لَمَّا مَاتَ.
روى أحمد ـ حَدَّثَنا أبو عَبْدِ الرَّحْمَنِ حَدَّثَنا مُوسَى بْنُ أَيُّوبَ حَدَّثَنِي عَمِّي إِيَاسُ بْنُ عَامِرٍ سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ أبي طَالِبٍ يَقُولُ كان رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يُسَبِّحُ مِنَ اللَّيْلِ وَعَائِشَةُ مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ.
روى أحمد ـ حَدَّثَنا حَجَّاجٌ وَأبو نُعَيْمٍ قَالَا حَدَّثَنا فِطْرٌ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ أبي بَزَّةَ عَنْ أبي الطُّفَيْلِ قَالَ حَجَّاجٌ سَمِعْتُ عَلِيًّا رضي الله عنه يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - لَوْ لَمْ يَبْقَ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا يَوْمٌ لَبَعَثَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ رَجُلًا مِنا يَمْلَؤُهَا عَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ جَوْرًا قَالَ أبو نُعَيْمٍ رَجُلًا مِنا قَالَ وَسَمِعْتُهُ مَرَّةً يَذْكُرُهُ عَنْ حَبِيبٍ عَنْ أبي الطُّفَيْلِ عَنْ عَلِيٍّ رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - .
روى أحمد ـ حَدَّثَنا حَجَّاجٌ حَدَّثَنِي إِسْرَائِيلُ عَنْ أبي إسحاق عَنْ هَأنئٍ عَنْ عَلِيٍّ رضي الله عنه قَالَ الْحَسَنُ أَشْبَهُ الناس بِرَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - مَا بَيْنَ الصَّدْرِ إِلَى الرَّأْسِ وَالْحُسَيْنُ أَشْبَهُ الناس بِالنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - مَا كان أَسْفَلَ مِنْ ذَلِكَ.
روى أحمد ـ حَدَّثَنا حَجَّاجٌ قَالَ يُونُسُ بْنُ أبي إسحاق أَخْبَرَنِي عَنْ أبي إسحاق عَنْ أبي جُحَيْفَةَ عَنْ عَلِيٍّ رضي الله عنه قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - مَنْ أَذْنَبَ فِي الدُّنْيَا ذَنْبًا فَعُوقِبَ بِهِ فَاللَّهُ أَعْدَلُ مِنْ أن يُثَنِّيَ عُقُوبَتَهُ عَلَى عَبْدِهِ وَمَنْ أَذْنَبَ ذَنْبًا فِي الدُّنْيَا فَسَتَرَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَفَا عَنْهُ فَاللَّهُ أَكْرَمُ مِنْ أن يَعُودَ فِي شَيْءٍ قَدْ عَفَا عَنْهُ.
روى أحمد ـ حَدَّثَنا وَكِيعٌ حَدَّثَنا سفيان قَالَ أبو إسحاق عَنْ هَأنئِ بْنِ هَأنئٍ عَنْ عَلِيٍّ رضي الله عنه قَالَ كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَجَاءَ عَمَّارٌ فَاستأذن فَقَالَ ائْذَنُوا لَهُ مَرْحَبًا بِالطَّيِّبِ الْمُطَيَّبِ.
روى أحمد ـ حَدَّثَنا هَاشِمُ حَدَّثَنا سليمان يَعْنِي ابن الْمُغِيرَةِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ الْهَاشِمِيُّ قَالَ كان أبي الْحَارِثُ عَلَى أَمْرٍ مِنْ أُمُورِ مَكَّةَ فِي زَمَنِ عثمان فَأَقْبَلَ عثمان رضي الله عنه إِلَى مَكَّةَ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ فَاسْتَقْبَلْتُ عثمان بِالنُّزُلِ بِقُدَيْدٍ فَاصْطَادَ أَهْلُ الْمَاءِ حَجَلًا فَطَبَخْناهُ بِمَاءٍ وَمِلْحٍ فَجَعَلْناهُ عُرَاقًا لِلثَّرِيدِ فَقَدَّمْناهُ إِلَى عثمان وَأَصْحَابِهِ فَأَمْسَكُوا فَقَالَ عثمان صَيْدٌ لَمْ أَصْطَدْهُ وَلَمْ آمُرْ بِصَيْدِهِ اصْطَادَهُ قَوْمٌ حِلٌّ فَأَطْعَمُوناهُ فَمَا بَأْسٌ فَقَالَ عثمان مَنْ يَقُولُ فِي هَذَا فَقَالُوا عَلِيٌّ فَبَعَثَ إِلَى عَلِيٍّ رضي الله عنه فَجَاءَ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ فَكاني انظر إِلَى عَلِيٍّ حِينَ جَاءَ وَهُوَ يَحُتُّ الْخَبَطَ عَنْ كَفَّيْهِ فَقَالَ لَهُ عثمان صَيْدٌ لَمْ نَصْطَدْهُ وَلَمْ نامُرْ بِصَيْدِهِ اصْطَادَهُ قَوْمٌ حِلٌّ فَأَطْعَمُوناهُ فَمَا بَأْسٌ قَالَ فَغَضِبَ عَلِيٌّ وَقال أنشد اللَّهَ رَجُلًا شَهِدَ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - حِينَ أُتِيَ بِقَائِمَةِ حِمَارِ وَحْشٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أنا قَوْمٌ حُرُمٌ فَأَطْعِمُوهُ أَهْلَ الْحِلِّ قَالَ فَشَهِدَ اثنا عَشَرَ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ثُمَّ قَالَ عَلِيٌّ أُشْهِدُ اللَّهَ رَجُلًا شَهِدَ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - حِينَ أُتِيَ بِبَيْضِ النَّعَامِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أنا قَوْمٌ حُرُمٌ أَطْعِمُوهُ أَهْلَ الْحِلِّ قَالَ فَشَهِدَ دُونَهُمْ مِنَ الْعِدَّةِ مِنَ الِاثْنَيْ عَشَرَ قَالَ فَثَنَى عثمان وَرِكَهُ عَنِ الطَّعَامِ فَدَخَلَ رَحْلَهُ وَأَكَلَ ذَلِكَ الطَّعَامَ أَهْلُ الْمَاءِ. حَدَّثَنا