فهرس الكتاب

الصفحة 770 من 1019

هذا والله نسأل أن يلم شعث الأمة، وأن يوحد صفها، وأن يجعل الدائرة لها، إنه على ذلك قدير وبالإجابة جدير، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

(*) المشرف على موقع المسلم على الشبكة العالمية.

(1) (الفتاوى 14/482-483) .

(2) أدب الخلاف للقرني ص 27 - 29 بتصرف.

(3) أدب الخلاف، للقرني، ص 35.

(4) انظر تصنيف الناس بين الظن واليقين، ص 11 بتصرف.

(5) انظر تصنيف الناس بين الظن واليقين، ص 22 بتصرف يسير.

(6) المسند 2/252 و 2/256 وحسنه الألباني في غير موضع، انظر صحيح الجامع 5633.

(7) الفتاوى، 16/ 476.

(8) الاختلاف في اللفظ، ص 10 ـ 11.

(9) هو عمرو بن قيس الملائي أحد الثقات العباد روى عن عطية العوفي وغيره، توفي 146هـ.

(10) هو أبو محمد الحكم بن عتبة الكندي الكوفي، ثقة ثبت فقيه، توفي 113هـ.

(11) السنََّّة، لعبد الله ابن الإمام أحمد 1/ 137.

(12) سنن الدارمي، 1/ 120.

(1) راجع في النقول الثلاثة السابقة الشريعة، للآجري، ص 56 ـ 57.

(2) أدب الدنيا والدين، ص 70.

(3) الفتاوى، 22/ 252.

(4) الفتاوى 11/92، وينظر فقه الائتلاف للخزندار.

(1) مستقاة من كتاب: قادة الغرب يقولون دمروا الإسلام أبيدوا أهله.

(1) الإسلام والحضارة الغربية للدكتور محمد محمد حسين، ص 225 باختصار وتصرف.

(2) لعله أراد بالقائبة التي تقوب. والتقويب فلق الطير بيضه، فشبه الشر بتلك الحال للطائر، والقوبا: الفراخ، وأراد به طير الشر. والعرب تقول: تَخَلَّصَتْ قَائِبَةٌ من قُوَبٍ: أي بيضة من فرخ.

(3) الإسلام والحضارة الغربية للدكتور محمد محمد حسين ص225 بتصرف.

(4) الماتوريدية، للدكتور أحمد الحربي ص 41 ـ 42 باختصار.

(1) تيسير الكريم المنان في تفسير كلام الرحمن، سورة الأنفال: 46.

(2) الظلال، سورة الأنفال، الآية 46.

(3) البخاري 6/2658، ومسلم 2/975، وغيرهما.

(4) تحفة الأحوذي، 7/ 372.

(5) إعلام الموقعين، 1/ 260.

(6) صحيح البخاري، 1/ 27.

(7) شرح النووي على مسلم، 8/ 63.

(8) الفتح 1/113 باختصار، ومثلهما قال الشوكاني في نيل الأوطار، 4/ 370.

(9) تفسير القرطبي، 7/ 150.

شوال 1425هـ * نوفمبر/ديسمبر 2004م

ـــــــــــــــ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت