الصفحة 20 من 45

وقال الإمام الأصولي الفقيه المحدث المقرئ شيخ الإسلام زكريا الأنصاري المتوفى سنة (962هـ ) (1) : (((و) ندب (ترتيل) له، قال تعالى: { وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا } ؛ ولأن قراءته - صلى الله عليه وسلم - كانت مرتلةً؛ ولأنه أقرب إلى التوقير، وأشد تأثيرًا في القلب؛ ولهذا يندب الترتيل للأعجمي الذي لا يفهم معناه )).

وقال الشيخ العلامة الفقيه سليمان الجمل (2) : (( ويسن ترتيل القراءة: أي التأني فيها فإفراط الإسراع مكروه، وحرف الترتيل أفضل من حرفي غيره. فنصف السورة مثلًاَ مع الترتيل أفضل من تمامها بدونه، ولعل هذا في غير ما طلب بخصوصه: كقراءة الكهف يوم الجمعة، فإن إتمامها مع الإسراع لتحصيل سنة قراءتها أفضل من بعضها مع التأني ) ).

وقال الإمام المفسر المحدث السيوطي المتوفى سنة (911هـ) (3) : (( يسن الترتيل في قراءة القرآن، قال تعالى: { وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا } ) ).

رابعًا: في المذهب الحنبلي:

قال الإمام الأصولي الفقيه موافق الدين عبد الله المعروف بابن قدامة المتوفى سنة (620هـ) (4) : (( يلزمه أن يأتي بقراءة الفاتحة مرتبة مشددة, غير ملحون فيها لحنًا يحيل المعنى ) ).

(1) في (( أسنى المطالب شرح روض الطالب ) )لشمس الدين المقري اليمني (1: 63) .

(2) في (( فتوحات الوهاب بتوضيح شرح منهج الطلاب ) )لزكريا الأنصاري (1: 401) .

(3) في (( الإتقان في علوم القرآن ) ) (1: 282) .

(4) في (( المغني ) ) (1: 286) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت