بواسطة الراي) [1] والمشترك واحد من هذه التقسيمات بحسب الوضع فيكون المؤول دلالة لاحقة بهذا التقسيم.
ويمثل هذا التقسيم للالفاظ محاولة لدراسة الصيغ لبيان الدلالة الاصلية لها اذ يبحث السرخسي كواحد من الاصوليين في هذا الموضع مدى شمول الالفاظ التي وردت في مخاطبة الشارعين من قران وسنة للافراد الذين تستفسر منهم دلالات هذه الالفاظ في اللغة [2] ، لهذا استدعى ذلك منه تحليلا لدلالات هذه الصيغ التي وضعت لها لغة ولتسليط الضوء على ذلك فساتناول كل صيغة على وفق الترتيب الذي عرضها به السرخسي في كتابه.
الخاص
الخاص في اللغة: المنفرد، يقال فلان خاص بفلان، أي منفرد به، واختص فلان بكذا أي انفرد به وخصصه واختصه: فرد به دون غيره [3] .
اما اصطلاحا فقد عرفه ابن فارس (ت 395 هـ) بانه (الذي يتخلل فيقع على شيء دون اشياء. وذلك كقوله جل ثناؤه وامراة مؤمنة ان وهبت نفسها للنبي { [4] ، وكذلك قوله:} واتقون يا اولي الالباب [5] فخاطب اهل العقل) [6] .
ومن تعريفات الاصوليين له: هو اللفظ الدال على مسمى واحد، وقيل ما دل على كثرة مخصوصة، وقيل قصر العام على بعض افراده .. ) [7] .
(1) اصول السرخسي: 1/ 127.
(2) ينظر: دراسة المعنى:57 - 58.
(3) ينظر لسان العرب: خصص.
(4) الاحزاب:50.
(5) البقرة: 197.
(6) الصاحبي في فقه اللغة (ابن فارس) : 344.
(7) ينظر: جمع الجوامع (ابن السبكي) : 126، وارشاد الفحول: 141.