الدكتور سيد إمام دأب في تعريته ومن قبل في وثيقة الترشيد على اتهام الدكتور أيمن الظواهري والشيخ أسامة بالهروب من مواجهة الأمريكان في أفغانستان! وقد رد على هذه الفرية قادة طالبان أنفسهم (الملاداد الله) و (الملا محمد حسن رحماني) وغيرهما! لكن الثابت الذي لا يجادل فيه أحد أن الدكتور سيد إمام صاحب التعرية أنه هرب من جميع ساحات المواجهة منذ تاريخ التزامه بالحركة الإسلامية! والأمر الذي لا يستطيع صاحب التعرية نكرانه! أن الدكتور أيمن كان يشارك الشباب أفراحهم وأتراحهم! يسافر معهم كمرافق ومترجم للجرحى الذين كانوا يعالجون في أوروبا أثناء الجهاد الأفغاني! كان يخاطر بنفسه في الجبهات الأفغانية ويشرف على المعسكرات ويقيم العلاقات مع التيارات الإسلامية المختلفة لمصلحة الجماعة! وخاض بنفسه معارك في تورا بورا! ولا يزال يجاهد بقوله وفعله ونفسه محرضًا الأمة على صيرورة وضرورة الجهاد! أما على الجانب الآخر فقد كان الدكتور سيد إمام يجلس مرتاحًا في بيته الفسيخ في باكستان مع تعيين خدمة خاصة له ولأهله!
لقد قدم الدكتور أيمن نفسه وماله وأولاده لله محتسبًا راضيًا وهو ابن الأكارم، وربيب بيوتات العز والأصالة! تعيش زوجته الشهيدة نحسبها كذلك على صفيحة جبن! لمدة شهرين وفي شظف عيش لا يطاق! وفي المقابل كان الدكتور سيد إمام تخصص له سيارة خاصة لشراء ما يلزم من حاجيات وخيرات وعيش رغيد!
لقد ابتلي الدكتور أيمن وسجن في أحداث 1981م وفي المقابل كان الدكتور سيد إمام قد هرب من جميع الساحات التي عاصرها؛ هرب من مصر عام 1982م. ولم يذكر له شاهد معتبر إنه شارك في معارك العرب الشهيرة في جلال آباد وخوست وغيرها!
لقد ذكر ابنه في حوار له مؤخرًا أنه عرض عليه أن يلحق بهم في أفغانستان وأرسلوا له شريط فيديو مصور .. لكنه آثر القعود! فلم لم يلجأ إلى أمان دولة أمير المؤمنين في أفغانستان! وهو قد قال في تعريته بالنص:"كثير من المسلمين المطاردين في العالم لم يجدوا بلدًا تقبلهم إلا إمارة أفغانستان الإسلامية (طالبان) ، وكانت لا تطلب منك جواز سفر ولا تأشيرة دخول ولا إقامة، ولا تجبرك على مبايعة أميرها الملا محمد عُمر، وهى مع ذلك تحميك."أهـ (التعرية/الحلقة العاشرة/المصري اليوم) .
أقول: فإذا كانت إمارة أفغانستان في ذلك الوقت بهذه الصفات ولا تطلب منك تأشير وتحميك! فلماذا لم تذهب إليهم وقد أرسلوا لك شريط فيديو وهو مقيم في اليمن! وكان السفر إلى أفغانستان في تلك الفترة ميسورًا بخلاف معظم دول العالم! فلم استبدل صاحب التعرية الذي هو أدنى (العيش في ذل متابعة الأمن اليمني) بالذي هو خير (أفغانستان) ؟! فمن الجبان إذن ومن الذي يهرب من المواجهة!