لقد كرر صاحب التعرية هذه العبارة (ليحشد بن لادن المسلمين معه ضدهم، وليحول الأمر من قضيته الشخصية"المقدمة عنده على أى شىء آخر"إلى قضية أمة) !.
لم يفسر لنا الدكتور سيد إمام ما المقصود بالقضية الشخصية التي جعلها الشيخ أسامة بن لادن من أولوياته ومقدمة على أي شئ آخر! فالقضية الشخصية التي جعلها الشيخ أسامة بن لادن من أولوياته إخراج المشركين من جزيرة العرب ومن أراضي المسلمين المحتلة وهي القضية التي تبناها الشيخ أسامة منذ تأسيس تنظيم القاعدة وحتى تحويله إلى قاعدة الجهاد! فأي عيب هنا! في أن يصرخ مسلم غيور على دينه في قومه وأمته ويحرضهم على الدفاع عن بلادهم المغتصبة وطرد المحتل! ما الضير في أن ينذر مسلم غيور ولو كان فردًا واحدًا أمته في أن تقوم بواجب الفريضة الغائبة؟!