يقول محرضًا في تعريته في الحلقة التاسعة:"وفى وصف تأثير هذا التحالف قال صديقه ووكيله في أوروبا هانى السباعى"أهـ (التعرية الحلقة التاسعة/المصري اليوم بتاريخ 28/ 11/2008م) .
أقول: قوله (قال صديقه ووكيله في أوروبا) ! علم الله أنني أفتخر بصداقتي وإخوتي للشيخ المجاهد الزاهد الدكتور أيمن الظواهري! وهو فخر لأي مسلم غيور على دينه! ومن يبغض هذا الرجل أكاد أشك في حسن إسلامه!
وإنه ليعلم أنني مستقل لا أنتمي إلى أية جماعة على وجه الأرض ولا أتحدث باسم أي تنظيم إسلامي أو غير إسلامي! فأنا أعلق وأناقش كباحث مسلم يريد الخير لأمته ولا أختزل الإسلام في جماعة أيا كان قدرها! والعجب أن يفتري الدكتور سيد إمام علي وهو يعلم دقة ما يكتب ويلفظ ويسطر بأنني وكيل الدكتور أيمن الظواهري في أوروبًا! يعلم أن هذا بهتان وافتراء! يعني بالفصيح أنه يقول للأمريكان والبريطانيين هذا الرجل وكيل القاعدة في بريطانيا! لم لا تقبضون عليه؟! بريطانيا التي تعتبر غابة إلكترونية تراقب العصافير في أوكارها! ويشارك في المراقبة على العبد الفقير عدة أجهزة أمينة تراقب الحركات والسكنات والهواتف والإنترنت على مدار 24 ساعة! ثم بعد ذلك كله يفتري صاحب التعرية ويحرض هذا التحريض السافر الذي لا يليق بمسلم يقرأ كتاب الله ويتابع سير السلف الصالح! لقد أمرنا الله بالقسط و الشهادة بالعدل ولو كنا مبغضين خصومنا! يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى ألا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ] المائدة:8 [.