الصفحة 30 من 63

حاول الدكتور سيد إمام أن يكون أفغانيًا أكثر من الأفغان أنفسهم! فظل يهاجم الشيخين (الشيخ أسامة بن لادن والدكتور أيمن) لمخالفتهما بيعة الملا محمد عمر أمير دولة أفغانستان! وكأنه الشفوق الرحيم العليم بمصالح الأفغان الذين لا يعرفون مصالحهم في استضافة الشيخين! وتكلم عن هذه القضية في الحلقة الثالثة وأفرد لها تفصيلًا في الحلقة العاشرة من مذكرة التعرية! حيث قال:"كان ابن لادن طوال إقامته في أفغانستان من 1996 وحتى احتلالها في 10/ 2001م يستخف بحكومة طالبان وبأميرها محمد عُمر، وكان رغم مبايعته لهم بالإمارة يعتبرهم مجرد وسيلة لتحقيق مشروعه الشخصى"مناطحة أمريكا"ولو بالتضحية بأفغانستان وحكومتها"أهـ (التعرية/الحلقة الثالثة/المصري اليوم بتاريخ 21/ 11/2008م) .

ويقول في الحلقة العاشرة:"وقد عاش ابن لادن في كنفها وبايع أميرها إلا أنه أعلن الحرب على أمريكا من أرضها رغم أنف أميره ورغم رفضه لذلك"أهـ (التعرية/الحلقة العاشرة/المصري اليوم بتاريخ 29/ 11/2008م) .

وفي نفس الحلقة العاشرة يقول عن أدب الضيافة في الإسلام:"كثير من المسلمين المطاردين في العالم لم يجدوا بلدًا تقبلهم إلا إمارة أفغانستان الإسلامية (طالبان) ، وكانت لا تطلب منك جواز سفر ولا تأشيرة دخول ولا إقامة، ولا تجبرك على مبايعة أميرها الملا محمد عُمر، وهى مع ذلك تحميك"أهـ (التعرية/الحلقة العاشرة/المصري اليوم) .

أقول: التعليق على ما ذكره صاحب التعرية يتلخص في الرد التالي:

(أ) : الملا محمد عمر لم يصدر بيانًا واحدًا ينتقد فيه تصرف الشيخ أسامة بن لادن والدكتور أيمن الظواهري قبل وبعد احتلال أفغانستان عام 2001 وحتى كتابة هذه التجلية في الرد على التعرية.!

(ب) لم تخرج تظاهرة واحدة في أفغانستان تهاجم الملا محمد عمر بسبب تمسكه باستضافة الشيخ أسامة بن لادن وإخوانه وتندد يسوء تصرفه! أو ترفع شعارات تطالب بمحاكمته لأنه ضيع دولة أفغانستان الإسلامية بسبب رجل واحد أمر بمهاجمة أميركا في عقر ديارها! لم تحدث هذه الاعتراضات من قبل الشعب الأفغاني وقادة طالبان وهم الذين تصب عليهم حمم القوات البربرية الأمريكية صباح مساء وهم صابرون محتسبون ينكأون في عدوهم!

(ج) : لقد صرح الملا داد الله الملقب بأسد الهندكوش! رحمه الله الذي استشهد في غارة صاروخية في ساحات الوغى في أفغانستان في 11 مايو 2007م وهومقبل غيرمدبر! قال في تسجيل بثته قناة الجزيرة قبل مقتله بتاريخ 25 إبريل 2007م حول العملية التي استهدفت نائب الرئيس الأمريكي ديك تشيني! في قاعدة باجرام العسكرية الأمريكية قرب كابل! أن الذي أشرف على هذه العلمية وخطط لها الشيخ أسامة بن لادن شخصيًا! وقبل ذلك بتاريخ 26 نوفمبر2006م نشرت مؤسسة سحاب شريط فيديو مع الملا داد الله وهو يخرج دفعة جديدة من الاستشهاديين وهم يترنمون بأهازيج وأناشيد في حضرة الملا داد الله وكبار قادة طالبان باسم الشيخ أسامة بن لادن! وأعلن الملا داد الله في شهر مارس 2007م أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت