الصفحة 31 من 63

الشيخ أسامة بن لادن على قيد الحياة وأنه يقوم بالاتصالات مع قادة حركة طالبان. فالشيخ أسامة والدكتور أيمن الظواهري وقادة المجاهدين يشاركون في المعارك بأنفسهم بشهادة قادة طالبان!.

(د) شهادة الملا محمد حسن رحماني عضومجلس الشورى العالي لحركة طالبان والمستشار الخاص للملا محمد عمر في حوار معه في برنامج (لقاء اليوم) بقناة الجزيرة بتاريخ 25/ 7/2008م سأله مدير قناة الجزيرة بباكستان الأستاذ أحمد موفق زيدان:

"أحمد زيدان: نعم، بالنسبة لأسامة بن لادن هل أنتم في حركة طالبان الأفغانية نادمون على عدم تسليم أسامة بن لادن أو على عدم إبعاده من أفغانستان؟ وبسبب هذا القرار هل أنتم تعانون ما تعانون طوال سبع سنوات والشعب الأفغاني؟"أهـ (الجزيرة 25/ 7/2008م) .

ثم يصوغ السؤال بطريقة أخرى:"مشاهدي الكرام أهلا بكم مجددا إلى لقاء اليوم مع الملا حسن رحماني. الملا محمد حسن رحماني، بالنسبة للسؤال الذي كان قبل الفاصل عن قراركم بعدم إبعاد أسامة بن لادن أو بتسليمه للأميركيين لكنتم جندتم الشعب الأفغاني كل هذه المآسي التي يعاني منها الآن، هل أنتم نادمون على قرار عدم تسليم أسامة بن لادن؟"أهـ.

الملا محمد حسن رحماني:"تعلمون جيدا بأن طالبان مجاهدون يؤمنون بعقيدة قوية وإيمان راسخ ويجاهدون من أجل ذلك لذا كيف يعقل أن يندم المجاهدون على عدم تسليم أسامة بن لادن؟! إن من أساسيات عقيدتنا وإيماننا هو أن نحفظ كل مسلم من الكفر وأن ننقذه من الكفر وأهله، إذ لا يعقل أبدا ولا يمكن أن يساورنا أي تفكير بالندم على عدم تسليمه للعدو فهو محل فخرنا واعتزازنا ونحن نعتز بوقوفه في وجه الكفر وأهله ومواجهة أعداء الإسلام، والشيخ أسامة وهكذا غيره من المسلمين لا نقبل بتسليمهم إلى الكفر وأهله ولا يمكن أن نسلم أي مسلم وبأي حال من الأحوال وهذا ما لن يحدث أبدا"أهـ (الجزيرة 25/ 7/2008م) .

وعن طبيعة العلاقة مع الشيخ أسامة بن لادن:

أحمد زيدان:"كيف علاقتكم مع أسامة بن لادن الآن؟ أين هو الآن؟ هل لكم علاقة معه؟ كيف علاقتكم مع تنظيم القاعدة؟ هل يشاركون في المعارك التي تخوضونها ضد القوات الغربية في أفغانستان؟"

الملا محمد حسن رحماني: الشيخ أسامة من كبار المجاهدين ولا يمكن أن نفشي سر مكانه ولا أين يقيم في أي حال من الأحوال، ومن المعلوم بأن المسلم أخو المسلم وكل المسلمين عونا لبعضهم ويدا واحدة، مصدر قوتنا بوقوف المسلمين معنا، وكل المسلمين متعاونون معنا ونحن محتاجون إليهم فالمسلمون يشاركوننا جهادنا بأموالهم وأبدانهم ودعائهم ونحن محتاجون إلى وقوف كل مسلم. والشيخ أسامة في صحة وعافية وراجون الله بأن يحفظه وندعو الله أن يكلأه بحفظه ويخيب أعداء الأمة في الوصول إليه وإلى مكانه".أهـ (الجزيرة 25/ 7/2008م) ."

أقول: فماذا عسى الدكتور سيد إمام أن يقول بعد شهادات كبار قادة طالبان!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت