الصفحة 25 من 63

لقد شغل الدكتور سيد إمام الدنيا وأقام قيامتها في بكائية كربلائية عجيبة! جماعة الجهاد حرفت كتابه وسرقت وانتفعت وترك لهم كتابه ليقتاتوا به ماليًا!! وكرر اتهامه للدكتور أيمن الظواهري إذ يقول في الحلقة العاشرة من تعريته: (أما الظواهرى فأخفى كتابى(الجامع) وهددوا ( ... ) إن طبعه.) أهـ (التعرية/الحلقة العاشرة/المصري اليوم بتاريخ 29/ 11/2008م) .

أقول: هذه القضية عاصرناها برمتها وهذا الذي ذكره الدكتور سيد إمام افتراء وكذب محض! فالدكتور أيمن أكبر من أن يهدد الشخص الذي ذكر اسمه صاحب التعرية! فهذا الشخص هو الذي ورط صاحب التعرية في نشر رسالته المشينة في مقدمة كتاب الجامع!

وكان هذا الشخص هو الذي أشرف على طباعة الكتاب الجامع في لندن عن طريق سيدة كبيرة في السن عربية ثرية غرر بها وأوهمها أن هذا الكتاب سيحقق مبيعات كبيرة! لكنها اكتشفت العكس! وكانت تبحث عن أي إسلامي في لندن ليدلها على مؤلف الكتاب (الدكتور سيد إمام) ولم تكن تعرفه! شاكية له هذا الشخص الذي غرر بها! ولم يعد إليها أموالها! وكان الكتاب طبع بطريقة رديئة! ولم يكن أحد يهتم بالكتاب لأن الناس لا تعلم من هذا الشخص الذي اسمه (عبد القادر بن عبد العزيز) وكانوا يستهجنون ما كتبه من سب وشتم في المقدمة! وكانت جماعة الجهاد قد حذفت بعض العبارات التي فيها سب وغلو في الأحكام الشرعية خاصة في قضية تكفير المعين في الانتخابات وغيرها من مسائل!

ولما أصر الدكتور سيد إمام على نشركتابه بدون تدوين هذه الملاحظات التي قدمها له الدكتور أيمن في ذلك الوقت! ورفض حتى مجرد وضعها في الهامش! كتب الدكتور أيمن الظواهري واللجنة الشرعية بجماعة الجهاد مذكرة وزعوها على معظم الجماعات الإسلامية في العالم بينوا فيها بجلاء سبب حذفهم العبارات والمسائل المذكورة في الجامع وأكدوا على أنهم كجماعة لا يتحملون آراء د. سيد إمام في الجامع فنشروا الكتاب بعنوان آخر (الهادي إلى سبيل الرشاد) وبنفس الاسم الذي اختارته له الجماعة والمفضل للدكتور سيد إمام (عبد القادر بن عبد العزيز) !.

وقد رددت على هذه القضية في البالتوك بالتفصيل حيث قلت: الدافع وراء كل قذائف السباب التي رمى بها صاحب الوثيقة الدكتور أيمن الظواهري زعمه أنه قام بتحريف كتابه الجامع! (قميص عثمان الجديد) !! فهب أن جماعة الجهاد أخطأت! لأنها حذفت بعض العبارات التي ارتأت أنها لا توافق عليها كجماعة لها اعتبار! بالإضافة إلى أن هذا الكتاب (الهادي إلى سبيل الرشاد) لم يطبع منه إلا 50 نسخة تقريبًا! ولا يوجد له أثر الآن! والمشهور هو كتاب الجامع المطبوع بدون حذف والموجود على شبكات النت! فلم هذه الحرب الضروس! ولم لا تتأسى بشيخ الإسلام ابن تيمية الذي زور عليه خصومه من بعض العلماء والقضاة فتاوى هو براء منها! وحاكموه عليها وزجوا به في سجون مصر والشام! ورغم ذلك عفا عنهم وقال لهم لست أحمل في صدري ضغينة عليكم ودعا لهم بخير! فأين أنت يا كتور سيد إمام من أخلاق وفضائل هؤلاء العلماء؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت