انظرإلى هذا التقويم المعوج! لكي يبرر صاحب التعرية هجومه على الدكتور أيمن الظواهري الذي يستشهد كثيرًا بأقوال وأفعال شهيد الإسلام سيد قطب نحسبه كذلك ولا نزكي على الله أحدًا في كتاباته وأحاديثه! فمن يحبه الدكتور الظواهري يطعنه فيه الدكتور إمام! يقول صاحب التعرية غامزًا بل وطاعنًا في الأستاذ العلامة سيد قطب رحمه الله:"ولو عاش سيد قطب أظنه كان قد تدارك قصوره الفقهى، فقد قضى جُل عمره في الدراسات الأدبية"أهـ.
أقول: الحمد لله الذي عصم صاحب الظلال من الفتن! والحمد لله أن عصمه من أن يرى ويسمع أو يجتمع بهؤلاء المتراجعين! فقد ختم الله له بخير ما يتناه مسلم مخلص غيور على دينه! فلم يبدل ولم يغير ولم يستجب لجلاديه وشانقيه! وقال قولته التي صارت مثلًا (إن إصبع السبابة التى تشهد لله بالتوحيد في كل صلاة تأبى أن تكتب استرحامًا لظالم) ! لقد ظلموا علم الإسلام سيد قطب حيًا .. وها هم أولاء يظلمونه بعد استشهاده .. لكن حياته ستظل بفضل الله تعالى أطول من شانقيه وشانئيه!