فهرس الكتاب

الصفحة 364 من 448

بكزلك القهر، وفر شيردل خان من مدينة هراة، وتوجه إلى قلعة"ناد على"وهناك جمع أتباعه وعماله من طائفتى الباركزائيه والغلجائية، على نية أنه أينما خرج كامران ميرزا من هراة يقطعوا عليه الطريق ويقبضوا عليه ويطلقوا سراح إخوته فتح خان الأعمى وشيردلى خان «1» وبسبب سماع كامران ميرزا لهذا الخبر، فقد وضع بناء الصلح والوفاق مع شيردل خان، وسمح لبردل خان بالوصول إلى قندهار.

و من واقع العريضة التى كان قد أرسلها شيردل خان إلى بلاط صاحب العظمة، فقد نظر في أصل هذا الموضوع على أنه عندما يصل خبر إعماء فتح خان إلى أطراف ممالك قندهار وكابل وكشمير، فإن إخوته الذين كانوا أصحاب حكم واستقلال في كل مكان، قد تمردوا بسبب هذا العمل ولوى كل واحد رأسه بالعصيان والفساد بحجة أن الأمير من أولاد تيمور شاه وغيرهم. وأجلس محمد عظيم خان والى كشمير لدوست محمد خان ويار محمد خان إخوة فتح خان الأمير أيوب على العرش في بيشاور، واستولوا على بيشاور وأرضه وتحاربوا مع الأمير محمود وهزموه واستولوا على كوهات ويوسف زائى حتى"جلال آباد". وفى المرة الثانية، أرسل محمد عظيم خان الوالى عبد الجبار خان أخا فتح خان بجمع كبير ونفقات كثيرة من كشمير إلى بيشاور من أجل أن يقوم في صحبة محمد زمان خان بإخضاع كابل وأيضا أرسل محمد عظيم خان وإخوة فتح خان أخيه محمد زمان خان وأحضر الملك شجاع الملك شاه الذى كان وسط الفرنجة، وتقابل مع سمندر خان حاكم دره وهزمه، وهرب الأميران المدعوان محمد هاشم وسلطان أسد من أمام الملك محمود [ص 332] وذهبا إلى شيردل خان وإخوته، وذهب بردل خان مع جمع في ركاب محمد هاشم إلى ناحية بلوشستان من أجل جمع الضرائب الديوانية من ذلك المكان، وانعقد جمع شجاع الملك ومحمد زمان خان والأمير محمد هاشم وبردل خان في بلوشستان، واستعدوا وتجهزوا بالجيش المزين، ومن كابل أيضا [تجمع] عبد الجبار خان ودوست محمد خان والإخوة في ركاب الملك أيوب، وجزم شيردل خان أيضا مع سلطان أسد وجمعوا جميعا عزمهم

(1) بردل خان: لأن شيردل خان هو الذى جمع أتباعه، وكما ذكر المؤلف وخرج للقبض على كامران ميرزا وأطلق سراح أخويه فتح خان وبردل خان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت