فهرس الكتاب

الصفحة 367 من 448

لسنوات بجلائل الأمور والخدمات السلطانية، وقد ابيض شعره في الطاعة والفدائية.

و قد أرسل نعشه أيضا في كامل الإعزاز والاحترام ومعه القراء والحفاظ والأمناء المشرفين إلى النجف الأشرف. وبعد فترة، فوض بالصدارة العظمى إلى الحاج محمد حسين خان الأصفهانى، وقد أزاد هذا المنصب، الذى هو عمدة المناصب، وكان يعتبره أساس افتخاره واعتباره على مناصبه الأخرى.

166 -بيان حفل عرس النواب الأمير الأعظم الأفخم محمد ميرزا:

كان يقتضى عزم النواب نائب السلطنة العالى النهمة بأن يخطب للنواب الأمير الأعظم درة من درر السلطنة وجوهرة قيمة من مخزن الملك والعظمة. وقد اعتبر الحضرة العلية السلطانية درة صدف الإمارة المقبولة وعظمة المهد العالى ومصونة حرم المجد والجلالة الصبية المرضية لفخر الأمراء الكبار محمد قاسم خان القاجارى، التى كانت قد ولدت أيضا من جواهر بحر السلطنة مناسبة له، وأعطى الإذن بالحفل والفرح. وبناء على هذا، أرسل النواب نائب السلطنة الابن المحبوب ومعه التجهيزات اللائقة والأشخاص الأذكياء والقائد حسين خان الحاكم العسكرى لإيروان إلى دار الخلافة طهران. وقد وضع حفل العرس طبقا للرغبة في ذلك الإقليم في ظل السلطنة، وظل رأفة الخاقان صاحب عرش جمشيد ودعوا الصغير والكبير والأمير والوزير إلى حفل الفرح والسرور [ص 335] وقد زينوا مجالس الطرب ومهرجانات الفرح كوجه الحور. وبعد اتصال القمر بالشمس، مرت الهدايا من الأمراء والوزراء أمام الحضور الخاقانى، وقد تحلت وتزينت رءوس وصدور كل واحد من العمال والخدم بخلاع الشمس المشعة. وبعد عدة شهور من الإقامة، سمح للأمير بالانصراف من البلاط السلطانى وقصد دار السلطنة تبريز مع حرمه المحترمة وجمع من خواص وجوارى حرمه. وفى ذلك الإقليم (تبريز) أقاموا أيضا مراسم الزينة والأنوار والاحتفال بالفرح والسرور واللهو. شعر [ترجمته]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت