فهرس الكتاب

الصفحة 46 من 1128

وبعد وفاة الغازي انتقلت هذه المكتبة إلى ابنه الأصغر عبد اللطيف، على اعتبار أنه كان أكثر المهتمين من أبنائه بالكتب والتاريخ، فإن أكبر أبنائه عبد الرحمن لحق بوالده بعد سنتين من وفاته، ولم يترك إلا ابنًا واحدًا سمّاه محمدًا، كان لا يزال صغيرًا، أما صالح فقد انتقل للعيش في جدة مع أسرته.

وقد نقل عبد اللطيف مكتبة والده الشيخ عبد الله إلى منزله في جدة، فنشب في بيته حريق كبير احترقت فيه كل كتب الشيخ عبد الله، ولم يُبْقِ منها شيئًا (1) .

مهنته:

كان رحمه الله يعمل أمينًا لمكتبة مدرسة الصولتية التي بحارة الباب، ويزاول أيضًا العمل في بيع أدوات الكتابة من الورق والأقلام والحبر ونحوها.

قال الكردي (2) : كان الغازي يسكن برباط محمد باشا بمكة المكرمة، وقد اتخذ بأسفل هذا الرباط -أي عند بابه ودرجته- دكانًا صغيرًا، يبيع فيه أدوات الكتابة من الورق والأقلام والحبر والكحل والصباغ ونحوها. وكان هذا دأبه وحرفته، قانعًا باليسير من الرزق.

(1) مذكرة حفيدة المؤلف.

(2) التاريخ القويم (1/ 22) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت