وقيل: لأنه كريم على الله؛ لأنه لم يجر عليه ملك لأحد من خلق الله، فلا يقال: بيت فلان، وإنما يقال: بيت الله.
وقيل: لأنه أعتق من الغرق لما أنه رفع زمن الطوفان.
وقيل: لشرفه سمي عتيقًا.
وقيل: لأن الله تعالى يعتق فيه المؤمنين من العذاب.
وقيل: لأنه يعتق زائره من النار، وهو قريب مما قبله، وقيل غير ذلك.
والقول الأول هو المعتمد. انتهى ما ذكره ابن ظهيرة في تاريخه.
وأما [تسميتها] (1) ببكة؛ ففي تاريخ الأزرقي عن ابن عباس قال: إنما سميت بكة؛ لأنه يجتمع فيها الرجال والنساء (2) .
وعن ابن جريج أنه كان يقول: إنما سميت بكة؛ لتباك الناس بأقدامهم قدام الكعبة، ويقال: إنما سميت بكة؛ لأنها تبك أعناق الجبابرة (3) .
(1) في الأصل: تسميته. والصواب ما أثبتناه.
(2) أخرجه الأزرقي (1/ 280) .
(3) أخرجه الأزرقي، الموضع السابق.