فهرس الكتاب

الصفحة 199 من 1128

يعقوب ابن عتبة، أنه أول ما رئيت الحصبة والجدري بأرض العرب ذلك العام، وأن ما طلع بها مرائر الشجر؛ كالحرمْل والعُشْر والحنظل ذلك العام، أي: عام الفيل.

وكانت (1) واقعة الفيل في المحرم سنة اثنين وثمانين وثمانمائة من عهد ذي القرنين في زمن كسرى أنو شروان (2) . كذا رأيته في بعض السير (3) . انتهى ما في تاريخ السنجاري.

فائدة أخرى: وذكر السنجاري أيضًا (4) : ذكر الزمخشري في كتابه ربيع الأبرار (5) : ونوبهار بلخ (6) : بناه أحد أجداد خالد بن برمك، عارضوا به الكعبة،

وكانوا يطوفون به، ويحجه أهل مملكتهم، ويلبس الحرير،

وكان بيتًا [حوله أروقة وثلاثمائة] (7) وستون مقصورة، يسكنها

خدامه وقوامه، وكان مَنْ يليه يسمى برمكًا -يعني والي مكة-،

وانتهت البرامكة إلى [أبي] (8) خالد ابن برمك، فأسلم على يد عثمان

وسماه عبدالله. انتهى

(1) في الأصل: وكان. والتصويب من منائح الكرم (1/ 440) .

(2) كسرى أنو شروان: كان رجلًا شديدًا، له فتوحات وانتصارات. دام ملكه 47 عامًا (المعارف ص:664) .

(3) انظر: الأوائل للعسكري (ص: 27) ، وتاريخ القضاعي (ص: 176) .

(4) منائح الكرم (1/ 254 - 255) .

(5) ربيع الأبرار (1/ 358) .

(6) ذكر ياقوت أن نوبهار في موضعين، أحدهما قرب الري، والآخر ببلخ بناه البرامكة. وقد خربه عبدالله بن عامر بن كريز عندما فتح خراسان ودخل بلخ (معجم البلدان 5/ 307) .

وبلخ: مدينة مشهورة بخراسان وهي من أجلّ مدن خراسان وأكثرها خيرًا وأوسعها غلة، تحمل غلتها إلى جميع خراسان وإلى خوارزم (معجم البلدان 1/ 479) .

(7) في الأصل: حوله أروقته ثلاثمائة. والمثبت من ربيع الأبرار (1/ 358) .

(8) قوله: (( أبي ) )زيادة من ربيع الأبرار، الموضع السابق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت