النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر رضي الله عنه، وما أحدث فيه من الزيادة في زمن عمر بن الخطاب وعثمان بن عفان وعبدالله بن الزبير رضي الله عنهم، وفيما وقع فيه من التعمير من عبدالملك بن مروان والوليد بن عبدالملك.
الفصل الثاني: في ذكر ما زاده العباسيون في المسجد الحرام.
الفصل الثالث: في ذكر ما عمرته ملوك الجراكسة.
الفصل الرابع: في تجديد آل عثمان الحرم الشريف، وتغيير سقفه بقبب، وانتظامه بهذه الحالة الموجودة الآن، وعدد أساطينه وقببه وشرفاته وأبوابه ومنائره، وذكر ذرعه.
الفصل الخامس: في ذكر التعميرات والترميمات الواقعة في المسجد الحرام غير ما تقدم ذكرها.
الفصل السادس: في ذكر مقامات الأئمة وبيان مواضعها.
الفصل السابع: في ذكر المنابر التي كانت تخطب عليها بالمسجد الحرام.
الفصل الثامن: في ذكر المصابيح التي كانت توقد في المسجد الحرام.
الباب السادس: في ذكر الجبال الواقعة بمكة المشرفة، والمواضع التي تقصد زيارتها من المساجد والمواليد والدور (1) وغير ذلك من الأماكن المشهورة التي لها تعلق بالمناسك والتي ليس لها تعلق به ولكنها اشتهرت بين الناس، وفي ذكر مقابر مكة وفضلها وذكر بعض من دفن بها ومن دفن بغيرها بمكة، وفيه سبعة فصول.
(1) لا يصح قصد الجبال أو المواليد أو الدور للزيارة بل أن ذلك خلاف المشروع، وإنما تقصد المساجد الثلاثة الواردة في الحديث الصحيح للزيارة دون غيرها من الأماكن والمواضع.