فهرس الكتاب

الصفحة 156 من 1128

الفصل الخامس: في ذكر باب زمزم، وأن مفتاحه بيد ذرية الشيخ عبدالسلام بن أبي بكر الزمزمي المعروفين الآن ببيت الريس من سنة ستمائة وثلاثين إلى وقتنا هذا، وعندهم مرسوم من أحد خلفاء العباسية وتأييد عليها من قبل سلاطين آل عثمان.

الفصل السادس: في ذكر سقاية العباس.

الفصل السابع: في فضل ماء زمزم.

الباب الخامس: فيما كان عليه وضع المسجد الحرام في أيام الجاهلية وصدر الإسلام، وبيان ما أحدث فيه من التوسع والزيادة في زمن عمر بن الخطاب وعثمان بن عفان وزمن عبدالله بن الزبير رضي الله عنهم، وفي ذكر ما زاده الخلفاء العباسيون فيه، وما عمرته ملوك الجراكسة (2) ، وتجديد آل عثمان له، وهذا الباب مشتمل على ثمانية فصول:

الفصل الأول: فيما كان عليه المسجد الحرام زمن الجاهلية وزمن

(2) الجراكسة: جنس من الترك كانوا تابعين لسلطان قاعدة ملك خوارزم، وكان ملوك هذه الطوائف لملك سراي كالرعية يقاتلونهم ويسبون منهم النساء والأولاد ويجلبونهم إلى الأطراف في البلدان والأقاليم. وقد استكثر الملك المنصور قلاوون صاحب مصر من ملوك الأتراك وولده وبنوه من شراء المماليك الجراكسة وأدخلوهم في الخدمة الخاصة، وداخلوا السلطنة وغلبوا عليها واستقلوا بها، ومن ثم استكثروا من جنسهم وعملوا لها قوانين وقواعد انتظمت بها دولتهم، فتولى منهم وأولادهم من بعدهم السلطنة بمصر اثنان وعشرون ملكًا، أولهم السلطان الملك الظاهر سيف الدين أبو سعيد برقوق بن آنص العثماني سنة 784 هـ، وآخرهم الملك الأشرف طومان باي بن قانصوه الناصري أبو النصر سنة 923 هـ، فبلغت مدة ملكهم حوالي 139 سنة. من حسناتهم أنهم قاموا بحماية ساحل البحر الأحمر والهند من عبث البرتغاليين. وكذلك العمائر والترميمات التي قاموا بها في المسجد الحرام والنبوي وغيرها من العمائر في كل من الشام ومصر (انظر: السلوك ج5 - 6/أحداث السنوات 784 - 808 هـ، ج6 - 7/أحداث 808 - 824 هـ، والنجوم الزاهرة ج11 - 16/أحداث السنوات 784 - 874 هـ، وبدائع الزهور ج1 - 5/أحداث السنوات 784 - 923هـ، والإعلام ص:185 - 248) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت