فهرس الكتاب

الصفحة 14 من 1128

طلبه للعلم:

بعد ذلك ذهب به والده إلى المدرسة الصولتية (1) ، فقرأ على الشيخ

عبد السبحان ابن الشيخ خادم علمَي الصرف والنحو (2) ، وقرأ على العلامة الشيخ حضرت نور الأفغاني: العقائد، والمعاني، والبيان، وأصول الفقه، والتفسير، والحديث، والحساب، والفرائض، وغير ذلك. ولم يتفق للمؤلف أخذ الإجازة منهما (3) .

ولازم حلقات الدرس في الحرم المكي الشريف، فقرأ على الشيخ تفضل الحق الخياط المرشد أبادي كتبَ الفقه وبعض كتب الحديث مثل: مشكاة المصابيح، وسنن النسائي، وسنن ابن ماجه، وموطأ مالك. ولم يتفق للمؤلف أخذ الإجازة منه أيضًا (4) .

وقرأ على العلامة المحدث الشيخ محمد بن عبد الرحمن الأنصاري السهارنفوري ثم المكي: بلوغ المرام، والصحيحين، والسنن الأربعة، والترمذي، وأبي داود، والنسائي، وابن ماجه. وكتب له إجازة في الرواية عنه (5) .

(1) المدرسة الصولتية: نسبة إلى امرأة هندية تدعى: صولة النساء، قدمت من كلكتا في عام 1289هـ للحج، وكانت عازمة على إنشاء رباط في مكة المكرمة لسكنى الحجاج وحفظ أمتعتهم، واستشارت الشيخ رحمت الله في أمر الرباط فأخبرها بكثرة الأربطة وأن أبناء مكة بحاجة إلى مدرسة، وفوضت الشيخ بشراء الأرض والإشراف على البناء، فاشترى أرضًا بمحلة الخندريسة - هو مكان المدرسة الحالي الواقع بين جبل عمر وجبل الكعبة وحارة الباب- وتم افتتاح المدرسة وانتقال الطلاب والمدرسين إليها في الرابع عشر من محرم سنة 1291 هـ، ورفض الشيخ أن يطلق اسمه على المدرسة، وأطلق عليها اسم (الصولتية) إكرامًا للمحسنة الفاضلة. (انظر: رجال من مكة المكرمة 4/ 156) .

(2) مذكرة المؤلف.

(3) مذكرة المؤلف.

(4) مذكرة المؤلف.

(5) مذكرة المؤلف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت