وبنتًا واحدةً اسمها: عائشة، توفيت وعمرها ثلاث سنوات.
نشأته:
نشأ الشيخ عبد الله الغازي في بيت والده في جبل هندي بمكة المكرمة، وقد توفيت أمه وعبد الله لا يزال صغيرًا، فنشأ يتيمًا دون إخوة، فربّاه والده، وأحسن تربيته، وقد تأمل والده محمد رحمه الله بابنه عبد الله خيرًا بعد وفاة والدته، فاهتم بتربيته وتعليمه، فعيّن له أستاذًا وهو صغير ليعلمه القرآن الكريم، فحفظ القرآن الكريم وصلَّى به في الناس صلاة التراويح في المسجد الحرام، وهو ابن الثانية عشرة من العمر (1) .
وكان عبد الله بارعًا في اللغة العربية، وهذا قد مكّنه من نسخ
كثير من الكتب بخط يده؛ ليحتفظ بها في مكتبته، وذلك لعدم توفر الطباعة
آنذاك.
كما أنه أتقن اللغة الهندية من والده (2) ، وقرأ بعض الكتب الفارسية، وتعلم النحو والصرف والحساب (3) .
(1) ... مذكرة المؤلف، مذكرة حفيدة المؤلف، أعلام الحجاز (ص89) .
قلت: وكانت طريقة الناس في صلاة التراويح في تلك الأيام أنهم يصلون جماعات متعددة، كل جماعة تتخذ لها إمامًا، منتشرون في أروقة الحرم وسرادقاته، فمنهم المطيل ومنهم المخفف.
(2) مذكرة حفيدة المؤلف.
(3) مذكرة المؤلف.