وله: (( خلاصة الذهب في فضل العرب ) ). انتهى.
و (( إخبار الكرام بأخبار المسجد الحرام ) )للعلاّمة أحمد ابن محمد بن أحمد الأسدي (1) . ذكر المحبي في خلاصة الأثر (2) : أنه ولد بمكة سنة 1035هـ، ونشأ بها، وأخذ عن والده عدة علوم، وعن الشمس محمد بن علان، والإمام علي بن عبدالقادر الطبري، والشيخ محمد الطائفي وغيرهم، وتصدَّر للإقراء بالمسجد الحرام، وانتفع به جماعة كثيرون، وكان [كثير العبادة] (3) ، محبًا للعزلة، ونَظَمَ شذور الذهب لابن هشام في أرجوزة سماها: (( قلائد الزهور بنظم الشذور ) )، وتوفي سنة 1066هـ بمكة، ودفن بالشبيكة (4) .
وأما والده الشيخ محمد بن أحمد الأسدي، فهو أخذ من العلوم بنصيب وافر، ولازم العلماء والأئمة الأكابر؛ كالسيد عمر البصري، والشيخ خالد المالكي، وعبدالملك العصامي، وغيرهم، وكانت وفاته بمكة سنة 1060هـ، ودفن بالشبيكة.
و (( منائح الكرم بأخبار مكة وولاة الحرم ) )للعلامة علي السنجاري (5) المتوفى سنة 1125هـ.
(1) مصادر ترجمته: خلاصة الأثر (1/ 325 - 327) ، والأعلام للزركلي (1/ 238) ،
ومعجم المؤلفين لكحالة (2/ 81) ، وهدية العارفين (1/ 160) ، وإيضاح المكنون
(2/ 239) ، والمختصر من نشر النور والزهر (ص:72) وفيه ولادته سنة 1029هـ، ونشر الرياحين (1/ 66 - 68) ، ومخطوطات الظاهرية (ص:107 - 108) ، وفهرس التيمورية
(2) خلاصة الأثر (1/ 325) .
(3) في الأصل: كثيرًا للعبادة. والتصويب من خلاصة الأثر، الموضع السابق.
(4) الشبيكة: حي كبير من أعرق أحياء مكة، يمتد من المسجد الحرام غربًا إلى ريع الحفاير، وشمالًا إلى حارة الباب، وبه مقبرة عظيمة (معجم معالم الحجاز: 5/ 18)
(5) مصادر ترجمته: خلاصة الأثر (1/ 475 - 479) في ترجمة جد السنجاري تقي الدين، وإتحاف فضلاء الزمن (ورقة 195) ، والأعلام للزركلي (4/ 292) ، ومعجم المؤلفين (7/ 49) ، وإيضاح المكنون (2/ 222) ، والمختصر من نشر النور والزهر (ص:358) ، ونشر الرياحين (1/ 436) ، والمكتبة المرتضوية إحياء الآثار الجعفرية بأزمهتاش (ص:230) في ترجمة جده.