و (( الجامع اللطيف في فضائل مكة وبناء البيت الشريف ) )للعلامة محمد جار الله بن أمين ابن ظهيرة المكي (1) ، وكان رحمه الله من علماء القرن التاسع، حنفي المذهب، وبيته بمكة المشرفة قريبًا من البيت الحرام، مشهور ببيت ابن ظهيرة، نسبة إلى جدّه الثالث، وهو كثيرًا ما يروي عنه في هذا الكتاب بقوله: قال الجدّ رحمه الله. وجدُّه كان من علماء الشافعية في القرن الثامن، معاصر لابن حجر الهيثمي، وله معه مناظرات، وألَّف هذا الكتاب في سنة خمسين وتسعمائة في ولاية الشريف أبي نمي بن الشريف
أحمد بن الشريف بركات. انتهى. كذا رأيت مكتوبًا على ظهر كتاب
الجامع اللطيف.
و (( درر الفرائد المنظمة في أخبار الحاج وطريق مكة المعظمة ) )
للشيخ عبدالقادر بن محمد بن عبدالقادر بن محمد بن إبراهيم
الأنصاري الجزيري (2) منسوب إلى جزيرة الفيل (3) من أعمال مصر،
وكانت ولادته سنه 880، وكتابه المذكور آخره إلى سنة 976.
ذكره الشيخ محمد بن حميد في طبقاته (4) وقال: لا أدري متى توفي، وهو من نوابغ القرن العاشر.
(1) مصادر ترجمته: الأعلام للزركلي (7/ 59 - 60) ، ومعجم المؤلفين لكحالة (11/ 200) ، والمختصر
من نشر النور والزهر (ص:151 - 152) ، ونشر الرياحين (2/ 689) ، ودار الكتب المصرية
(2) مصادر ترجمته: السحب الوابلة (2/ 569 - 574) ، والأعلام للزركلي (4/ 44) ، ومعجم المؤلفين لكحالة
(5/ 300) ، ونشر الرياحين (1/ 375 - 380) ، وفهرس المخطوطات المصورة (2/ 59) .
(3) ذكر الشيخ حمد الجاسر عدم صحة نسبته إلى جزيرة الفيل، وذكر الجزيري نقلًا عن والده ما يُفيد أنهم من الجزيرة الفراتية، قال: أخبرني -أسكنه الله تعالى بحابح الجنان- أن منشأ الجدود من أصول والده من الجزيرة الفراتية بعراق العرب، بالقرب من بغداد، وأن بعض أقاربه موجود بتلك الديار والبلاد، وأن مكاتبات بعضهم كانت تردُ عليه بمكة، قال: (( ولذلك كان إمامنا ... أحمد بن محمد بن حنبل ... لقربنا من دياره وتتبُّعنا لآثاره ... ) ).
(4) السحب الوابلة (2/ 569) .