فهرس الكتاب

الصفحة 3166 من 3308

4927 - وعن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم،: (( رضى الرب في رضى الوالد، وسخط الرب في سخط الوالد ) ). رواه الترمذي. [4927]

4928 - وعن أبي الدرداء، أن رجلا أتاه، فقال: إن لي امرأة وإن أمي تأمرني بطلاقها فقال له أبو الدرداء: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( الوالد أوسط أبواب الجنة، فإن شئت فحافظ على الباب أو ضيع ) )رواه الترمذي، وابن ماجه. [4928]

4929 - وعن بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده، قال: قلت: يا رسول الله! من أبر قال: (( أمك ) )قلت ثم من؟ قال: (( أمك ) ). قلت: ثم من؟ قال: (( أمك ) ). قلت: ثم من؟ قال (( أباك، ثم الأقرب فالأقرب ) ). رواه الترمذي، وأبو داود. [4929]

4930 - وعن عبد الرحمن بن عوف، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( قال الله تبارك وتعالى: أنا الله، وأنا الرحمن، خلقت الرحم وشققت لها من اسمي، فمن وصلها وصلته، ومن قطعها بتته ) ). رواه أبو داود. [4930]

4931 - وعن عبد الله بن أبي أوفي، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( لا تنزل الرحمة على قوم فيهم قاطع الرحم ) ). رواه البيهقي في (( شعب الإيمان ) ). [4931]

ـــــــــــــــــــــــــــــ

للعطف، فيكون من جملة مقول الملائكة. وإن كان لحال فذو الحال الضمير المستتر في (( قال ) )المقدر، أي قال رسول الله صلى عليه وسلم: (( ذلكم ) )والحال أن حارثة كان أبر الناس بأمه.

وإنما قلنا: إنه في رؤيا رآها، لما جاء في رواية أخرى عن الزهري: قال: (( نمت فرأيتني في الجنة ) ). والله أعلم.

الحديث الثالث والرابع عن أبي الدرداء رضي الله عنه: قوله: (( أوسط أبواب الجنة ) ) (( قض ) ): أي خير الأبواب وأعلاها. والمعنى: أن أحسن ما يتوسل به إلى دخول الجنة ويتوصل به إلى الوصول إليها، مطاوعة الوالد ومراعاة جانبه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت