فهرس الكتاب

الصفحة 3096 من 3308

فحدثني أن جده حزنا قدم إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: (( ما اسمك؟ ) )قال: اسمي حزن قال: (( بل أنت سهل ) )قال: ما أنا بمغير اسما سمانيه أبي. قال ابن المسيب: قما زال فينا الحزونة بعد. رواه البخاري.

4782 - وعن أبي وهب الجشمي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( تسموا بأسماء الأنبياء، وأحب الأسماء إلى الله: عبد الله، وعبد الرحمن، وأصدقها حارث وهمام، وأقبحها حرب ومرة ) ).رواه أبو داود. [4782]

الفصل الأول

4783 - عن ابن عمر، قال: قدم رجلان من المشرق فخطبا، فعجب الناس

ـــــــــــــــــــــــــــــ

الحديث الثاني عن أبي وهب قوله: (( وأصدقها حارث ) ) (( حس ) ):إنما صار الحارث وهمام من أصدق الأسماء من أجل مطابقة الاسم معناه؛ لأن الحارث الكاسب؛ قال: حرث الرجل إذا كسب، قال الله تعالى: من كان يريد حرث الآخرة نزد له في حرثه .وهمام من هممت بالشيء إذا أردته. وما من أحد إلا هو في كسب أو يهم بشيء؛ وإنما صار (( حرب ) (( مرة ) )من المرارة والبشاعة.

أقول: أمرا أولا بالتسمي بأسماء الأنبياء، فرأي فيه نوع تزكية للنفس وتنويها بشأنها، فنزل إلى قوله: (( أحب الأسماء إلى الله: عبد الله، وعبد الرحمن ) )لأن فيه خضوع واستكانة على ما سبق. ثم نظر إلى أن العبد قد يقصر في العبودية، ولم يتمكن من أدائها فلا يصدق عليه هذا الاسم فنزل إلى قوله: (( حارث وهمام ) )والله أعلم.

باب البيان والشعر

(( نه ) )البيان إظهار المعنى المقصود بأبلغ لفظ وهو من الفهم وذكاء القلب، وأصله الكشف والظهور. (( غب ) ):الشعر معروف وشعرت أصبت الشعر، ومنه استعير شعرت كذا أي علمت علما في الدقة كإصابة الشعر. قيل: وسمي الشاعر شاعرا لفطنته ودقة معرفته، فالشعر في الأصل اسم للعلم الدقيق في قولهم: ليت شعري. وصار في التعارف اسما للموزون المقفي من الكلام، والشاعر للمختص بصناعته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت