اسألي نفسك دائمًا: ( كيف النجاة) ؟..
كلها أيام وإن طالت، فوالله ستمر كلمح البصر ؛ ثم بعد ذلك سنرحل الرحلة التي لا بد منها:"كل نفس ذائقة الموت وإنما توفّون أجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار وأدخل الجنّة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور".
فاعملي أنك إذا بعثت أن يكون معك العمل الصالح الذي ينجّيك إذا وقفت بين يدي الله..
أخيّتي .. مع أي الفريقين تريدين أن تكوني يوم يكون فريق في الجنة وفريق في السعير؟؟
اعملي على أن تكوني مع الفريق الناجي من العذاب؛وإياك أن يستدرجك الشيطان فتعملي بعمل أهل النار..
فوالله إن أجسادنا على عذاب الله لا تقوى، بل نحن أضعف من أن نتحمّل أهون عذاب الدني .. فكيف بعذاب ملك الملوك وجبار الجبابرة؟!!.
أخيّتي هذا الطريق لا تخدعي بسنا البريق
كم سابح أمسى غريق في ظلمة البحر العميق
أخيّتي قبل الرحيل عودي إلى الرب الجليل
من غفلة النوم الطويل لا بد يومًا نستفيق
كتبه:
سالم العجمي
غرة ذي القعدة 1415 هـ
الكويت- الجهراء ص.ب 1476