دع الحيرة وأقبل على الله؛ وأجب داعي الله سبحانه وتعالى وإياك والتسويف بالتوبة فإنك لا تدري متى ساعة الرحيل ، واعلم أن غاية السعادة وانشراح الصدور إنما هو في طاعة الله واتباع أوامره والإنابة إليه سبحانه.
( فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقًا حرجًا كأنما يصّعّد في السماء) 0
هذا ونسأل الله تعالى أن يهدينا سواء السبيل وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين0
كتبه
سالم العجمي
الكويت- الجهراء ص ب 1476
(1) رواه البخاري (3175) ومسلم (2638 ) 0
(2) الجواب الكافي لابن القيم ص 146
(3) مسلم ( 2807 )
(4) مسلم ( 181 )
(5) البخاري (3091) مسلم ( 2843 ) 0
(6) الزهد لابن لمبارك (303)
(7) رواه احمد ؛ وهو في صحيح الجامع الصغير 2687.
(8) الزهد لأحمد 280.
(9) صفة الصفوة 3/12.