فمنه ما لم ينقل المقتبس
وربما غير للوزن فلا
قد كان ما قد خفت أن يكونا
قلت وأما حكمه في الشرع
وليس فيه عندنا صراحا
في النثر وعظا دون نظم مطلقا
جوازه في الزهد والوعظ وفي
وتاجنا السبكي جوازه نصر
وقد رأيت الرافعي استعمله
ومنه تضمين بأن يضمنا
ذلك إن لم يشتهر عند أولى
لنكتة ليست هناك ثم لا
سمّ استعانة وللمصراع
قلت فان من نظمه قد جعله
ومنه عقد نظم نثر لا على
وضده الحل وتلميح بأن
قلت كذا قدم ميما وانتقد ... من القرآن والحديث ما عنا
قال الحريري ولما دهما
وقبح اللكع و من يرجوه
عن أصله ومنه ما قد يعكس
يضره كقول بعض من خلا
إنا إلى الإله راجعونا
فما لك مشدد في المنع
لكن يحيى النووي أباحه
والشرف المقرى فيه حققا
مدح النبي ولو بنظم فاقتفي
إذا التميمي الجليل قد شعر
وغيره من صلحاء كمله
من شعر غيره وأن يبينا
بلاغة والحسن فيه أن يلى
يضرّ تغيير فبيت كملا
فدونه بالرفو والايداع
فذاك تفصيل بصاد مهمله
طريق الاقتباس مما قد خلا
لقصة يشير أو شعر يعن
وشبهه العنوان فافهم ما قصد
فصل
وينبغي التأنيق في ابتداء
بأعذب اللفظ وحسن النظم
فليجتنب في اللفظ ما يطير
وخيره مناسب للحال
واعن بتشبيب يجئ في الكلام
وراع في تخلص للمقصد
وربما إلى سواه ينتقل
والحسن في فصله بأما بعد أو
وزاد في التبيان حسن المطلب
وإن يجئ في الانتهاء مؤذن
وسور القرآن في ابتدائها
واردة أبلغ وجه وأجل
ومن لها أمعن في التأمل
وتم ذا النظم بتيسير الأحد
من عام ثنتين وسبعين الذي
في ألف بيت كالنجوم تزهر
أرجوزة فريدة في أهلها
بكر منيع سترها لمن دنا
زففتها لمن نهاه راجح
على إذا صرت قرين الرمس
والحمد لله على الإنعام
مصليا على نبيّ قد علت ... وفي تخلص وفي انتهاء
وصحة المعنى وطبق الفهم
به وما منه المقام ينفر
وسمه براعة استهلال
قبل الشروع ما يمهد المرام
ملائما لما به قد ابتدى
كما رأى المخضرمون والأول
هذا كما في ذكر صاد قد تلوا
بعد وسيلة أتى بالطلب