فهرس الكتاب

الصفحة 568 من 1145

فمنه ما لم ينقل المقتبس

وربما غير للوزن فلا

قد كان ما قد خفت أن يكونا

قلت وأما حكمه في الشرع

وليس فيه عندنا صراحا

في النثر وعظا دون نظم مطلقا

جوازه في الزهد والوعظ وفي

وتاجنا السبكي جوازه نصر

وقد رأيت الرافعي استعمله

ومنه تضمين بأن يضمنا

ذلك إن لم يشتهر عند أولى

لنكتة ليست هناك ثم لا

سمّ استعانة وللمصراع

قلت فان من نظمه قد جعله

ومنه عقد نظم نثر لا على

وضده الحل وتلميح بأن

قلت كذا قدم ميما وانتقد ... من القرآن والحديث ما عنا

قال الحريري ولما دهما

وقبح اللكع و من يرجوه

عن أصله ومنه ما قد يعكس

يضره كقول بعض من خلا

إنا إلى الإله راجعونا

فما لك مشدد في المنع

لكن يحيى النووي أباحه

والشرف المقرى فيه حققا

مدح النبي ولو بنظم فاقتفي

إذا التميمي الجليل قد شعر

وغيره من صلحاء كمله

من شعر غيره وأن يبينا

بلاغة والحسن فيه أن يلى

يضرّ تغيير فبيت كملا

فدونه بالرفو والايداع

فذاك تفصيل بصاد مهمله

طريق الاقتباس مما قد خلا

لقصة يشير أو شعر يعن

وشبهه العنوان فافهم ما قصد

فصل

وينبغي التأنيق في ابتداء

بأعذب اللفظ وحسن النظم

فليجتنب في اللفظ ما يطير

وخيره مناسب للحال

واعن بتشبيب يجئ في الكلام

وراع في تخلص للمقصد

وربما إلى سواه ينتقل

والحسن في فصله بأما بعد أو

وزاد في التبيان حسن المطلب

وإن يجئ في الانتهاء مؤذن

وسور القرآن في ابتدائها

واردة أبلغ وجه وأجل

ومن لها أمعن في التأمل

وتم ذا النظم بتيسير الأحد

من عام ثنتين وسبعين الذي

في ألف بيت كالنجوم تزهر

أرجوزة فريدة في أهلها

بكر منيع سترها لمن دنا

زففتها لمن نهاه راجح

على إذا صرت قرين الرمس

والحمد لله على الإنعام

مصليا على نبيّ قد علت ... وفي تخلص وفي انتهاء

وصحة المعنى وطبق الفهم

به وما منه المقام ينفر

وسمه براعة استهلال

قبل الشروع ما يمهد المرام

ملائما لما به قد ابتدى

كما رأى المخضرمون والأول

هذا كما في ذكر صاد قد تلوا

بعد وسيلة أتى بالطلب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت