وإن هما أدخل في معنى وقد
حكم فتقسيم تلا أو عكس ذا
إليه تفريقا وذا تقسيما
كيوم يأتي بعد لا تكلم
ويطلق التقسيم إذ ما استوفى
كلا إلى ملائم نحو يهب
ومنه تجريد بأن ينزع من
مبالغا في أنه فيها كمل
وإن سألت أحمدا لتسألن
يخاطب الانسان نفسه وقد
وأبلغ الأقسام ما قد ثنيا
بلوغه في الضعف أو في شدة
فان يكن عقلا وعادة ورد
فذاك إغراق كلاهما قبل
ما لم يقربه لذاك شيء
أو فيه نوع من تخيل حسن
قلت وبعض وهن المبالغه
وضدها التفريط عد اليمنى
وجعله للنوع جنسا عظما
ثمة منه المذهب الكلامي
على طريقهم كقوله علا
ومنه تفريع وذا أن يثبتا
لآخر له فان بما نفى
أفعل للوصف مناسبا وقد
فذاك بالتفضيل حقا دعيا
للوصف علة له تناسب
فتارة يكون ثابتا قصد
مالم تبن علته في العادة
وما قصد ثبوته من ممكن
ومنه تأكيدك للمدح بما
والأفضل استثناء وصف فضل
مقدرا دخوله فيه كلا
ومنه الاستثناء قبل وصف
ومنه أن يولى به معرفا
وما به استثنى يحوى الفضلا
ثمة الاستدراك في ذا الباب
وعكسه ضربان أن يستثنى
إن دخلت كمن ما فيه هدى
وإن يجئ تلو وصف ذمّ
وزيد بعد الذمّ وصف يوهم
ومنه الاستتباع مدح باللذا
وإن تضمن فيه معنىوهو لم
قلت الأصح الأول الوصف بنص
ومنه توجيه بأن يوافى
كقول من قال لأعور ألا
قلت الصفيّ فسر التوجيه أن
يوردها بغير ماله اشتهر
نحو ارتفاع في محله وجب
وجعل السابق من تفسيره
قال ونحو ذلك بالمواربه
بمخلص ولا يجي في الابتدا
كقوله قد ضاع شعري لما
والهزل ذو الجد فقل لمن أتى
قلت ومنه يقرب التهكم
وإن خلا الهجومن الفحاشة
تجاهل العارف سوق ما علم
مثل المبالغة في المدح البهي
كمعشر الظباء يا حور النظر
القول بالموجب أن يأتي إلى
شئ له أثبت حكم يثبت
عن نفيه عنه أو الثبوت له
على خلاف قصده مما احتمل
كقوله سلوت يا هذا عن
قلت ومنه يقرب التسليم أن
لازمه يصد إذ قد وجدا
وإن على الممكن مع ما ناقضه
كذاك الاستدراك والاستثنا
والاطراد ذكرك اسم من علا