فَوَاظِبْهُ وَخُذْ بِالْجِدِّ فِيهِ ... فَإِنْ أَعْطَاكَهُ اللهُ انتَفَعْتَا (1)
وَإِنْ أُعْطِيتَ (2) فِيهِ طَوِيلَ بَاعٍ ... وَقَالَ النَّاسُ: إِنَّكَ قَدْ عَلِمْتَا (3)
فَلاَ تَأْمَنْ سُؤَالَ اللهِ عَنْهُ ... بِتَوْبِيخٍ: عَلِمْتَ ؛ فَهَلْ عَمِلْتَا؟ (4)
فَرَأْسُ الْعِلْمِ تَقْوَى اللهِ حَقًّا ... وَلَيْسَ بِأَنْ يُقَالَ: لَقَدْ رَأَسْتَا (5)
(1) الأصل: أن يتعدى الفعل بوساطة حرف الجر تقول: وظب على الأمر , وواظب عليه , وقول الشاعر: (فَوَاظِبْهُ) أي: تعدية الفعل إلى المفعول مباشرة لم يردْ في كتب اللغة ؛ ولا أعرفه في آثار الأدباء وفي الأصل (فَإِنْ أَعْطَاكَهُ اللهُ أخَذتا) والمثبت من طبعة الشمراني .
(2) في الأصل أوتيت و المُثبت من طبعة الشمراني .
(3) في الأصل سَبقتا و المُثبت من طبعة الشمراني .
(4) في كشف الخفا:"لا تزول قدما ابن آدم يوم القيامة حتى يُسأل عن أربع: شبابه فيما أبلاه , وعن عمره فيما أفناه , وعن ماله من أين اكتسبه , وفيما أنفقه , وعن علمه ماذا عمل به"رواه الطبراني , ورواه الترمذي: 2/378 , وفي سنن الدارمي 1/82 , عن أبي كبشة السّلولي قال: سمعت أباد الدرداء يقول:"إن من أشرِّ الناس عند الله منزلة يوم القيامة عالمٌ لا يُنتفعُ بعلمه".
(5) في حديث ابن مسعود - رضي الله عنه -:"رأس الحكمة مخافة الله تعالى"الفتح الكبير: 2/122 .