الصفحة 38 من 70

شبهات حول موضوع القتال إلى جانب الطالبان ضد أعدائنا وأعدائهم

أولًا: شبهات ذات صفة شرعية:

1.ان اغلب الطالبان فيهم بدع وشركيات، وهم كحكومة لا ينتهون عنها ولا يبدو ان لديهم برنامج لالغاء الاضرحة على القبور ومنع الناس من زيارتها والغاء مظاهر الشرك في الناس.

2.ان الطالبان احناف متعصبون لمذهبهم ولا يسمحون بغيره ويحكمون به.

3.ان الطالبان يريدون ويطلبون دخول الامم المتحدة، ويحتكمون في مشاكلهم الدولية لها.

4.انهم لا يكفرون بعض حكومات الدول العربية والاسلامية بل لهم علاقات طيبة مع بعضها يصفونها اخوية ولاسيما السعودية - باكستان - الامارات، وقد صدرت عنهم كتابات يستفاد منها انهم يعتبرون 52 دولة عضو في منظمة المؤتمر الإسلامي دولًا شقيقة إسلامية يجب تعاونها جميعا.

5.ان حكومة الطالبان لم تطرد المنظمات الصليبية وهي تسمح لها بالنشاط وتتعامل معها.

6.رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبر أنه ياتي امراء يؤخرون الصلاة عن مواقيتها ويقربون اشرار الناس فمن ادرك ذلك فلا يكن عريفا ولا شرطيا ولا جابيا ولا خازنا، فكيف يكون احدنا معهم فيما هو اهم من هذه الوظائف وهو ان يكون جنديا مقاتلا معهم وفيهم تلك الصفات.

7.ان الطالبان هم البغاة على رباني، لانه كان حاكما شرعيا قبلهم وهكذا وصفه لجنة العلماء التي حكمت في مشاكل أفغانستان الاهلية واعتبروا في حينها حكمتيار باغ عليه، وقال لي احدهم ان الشيخ بن لادن كان يعتبر رباني حاكما شرعيا. فهم إذا بغاة لانه كان يجب ان يطيعوا رباني ويصبروا على اخطائه حسب عقيدة أهل السنة والجماعة وهو نفس ما تطالبنا به أنت نحو حكومة الطالبان.

8.وقال احدهم أننا جربنا الافغان سابقا .. وسترنا على اخطائهم من اجل الجهاد وكانت النتيجة ما تعرفون من الفساد والحرب الاهلية وانكشاف وضع زعماء الجهاد بين عميل وفاسد ومفسد، والافغان كلهم هكذا، فلا نلدغ من جحر مرتين.

9.الطالبان يقولون بانهم يقاتلون بغاة يسمونهم مخالفين، ولم يكفروا خصومهم ولم يعتبرونهم مرتدين، ونحن نعلم ان أئمة أهل السنة مثل مالك من السلف رحمهم الله كانوا لا يرون قتال الخوارج مع أئمة الجور ويعتبرونهم ظلمة ينتقم الله من بعضهم ببعض كما قال مالك عندما سئل عن هذا قال نعم نقاتل مع الخوراج الأمراء إذا خرجوا على امثال عمر بن عبد العزيز والطالبان ليسوا مثله.

10.لماذا لا نسال خصومهم ولاسيما مسعود ورباني انه إذا عاد للحكم في كابل هل يطبق الشريعة أم لا؟ فإن قال نعم فكيف نقاتله معهم؟

11.ان الذين يقاتلونهم مسلمون يصلون ويؤذنون فهذا قتال فتنة، ولا سيما ان بعضهم يدافع عن نفسه وماله مظلوم مثل الذين رفضوا ان يعطوا سلاحهم للطالبان ويخضعوا لقانون جمع السلاح، وان البعض يدافعون عن أنفسهم من منطلق عرقي لأن الطالبان عندهم عرقية ونعرة بشتونية والاعراق الاخرى تعامل بظلم وكانهم درجة ثانية مثل الطاجيك والفرسوان والأوزبك وسواهم من الأقليات القومية فكيف نشارك في قتال فتنة.

12.الطالبان وحكومتهم بهذا الشكل ليست حكومة شرعية وافغانستان ليست دار اسلام ولذلك نحن غير ملزمين بالدفاع عنهم واضاف اخونا هنا أننا مع ذلك نعتبرهم مسلمين وكذلك على راسهم ملا عمر نراه مسلم، ولكن أفغانستان تحت حكمهم ليست دار اسلام! وإذا قلنا انهم دولة شرعية وامامة شرعية، وجب فورا حل الجماعات وابطال البيعات للجماعات الاسلامية كلها واعتبارها دار خلافة ودار هجرة للمسلمين وهذا يترتب عليه حسب مبادئ الطالبان ترك الجهاد في بلادنا إلى اخر ذلك.

ثانيا: شبهات ذات صفة واقعية سياسية او من باب ترتيب اولويات:

1.عندنا قضايا سياسية جهادية جئنا من اجلها تشغلنا عن هذه القضية وهذا ما يريده الامريكان واليهود وحكامنا، ان نترك قتالهم هناك لتضيع في قضايا فرعية مثل هذا او الشيشان او بورما او البوسنة .. كما يحصل في الجزيرة حيث يدفع علماء السعودية المنافقون المجاهدين باشارة حكامهم المرتدين يدفعون بالشباب للتيه بعيدا ليتركوهم بسلام.

2.عدد المجاهدين العرب هنا محدود وغير مؤثر وإذا خسرناهم هنا فقدهم الجهاد هناك.

3.عدد المجاهدين العرب هنا محدود وغير مؤثر ولن يزيد الطالبان وهم بعشرات الألوف، في حين أن هذه الأعداد مؤثرة في بلادها فلماذا لا تترك العرب وتحرض الأفغان على الجهاد مع الطالبان فهذا أولى.

4.لقد سخرنا الأمريكان أيام الجهاد الافغاني لتدمير خصومهم الروس واستعملونا لتحقيق أهدافهم ثم غدرونا واليوم يريد الأمريكان أن يدفعونا مع الطالبان لحرب عدوهم إيران فيضربون عصفورين بحجر ويتخلصون منا ومن الإيرانيين في حرب لا تنتهي بين السنة والشيعة ويدمرون حصنهم المزعج إيران. ثم يتخلصون منا كخصم مزعج أو يشغلونا فيرتاحون، فكيف نقع في هذا الفخ.

5.وهذه الشبهة تقول: معلوم للكل أن باكستان دعمت وما زالت تدعم طالبان دعمًا كبيرًا ومعلوم أن حكومة باكستان عميلة لأمريكا لا تخرج عن أمرها قيد أنملة. فهذا يعني أنها تدعمها بإذن ودعم أمريكا وهذا يعني أن أمريكا تدعم الطالبان ولا تدعم أمريكا إلا فاسد ضار بالإسلام. فالطالبان إذن عملاء لأمريكا.

ثالثًا: شبهات تهويش وجدال ليس لها وجه شرعي ولا سياسي واقعي:

1 -نحن لا نقبل كلمة القتال من أجل مصالح ومفاسد، ولا نقبل هذه الكلمة (مصلحة) لأنها صارت مستند للإسلاميين الفاسدين المبتدعين والزنادقة مثل الترابي والغنوشي والإخوان ليدخلوا في الدين ما ليس منه وإنما نقبل قال الله، وقال الرسول صلى الله عليه وسلم فقط وليس قالت (المصلحة) .

2 -إن من يدعونا للقتال معهم في كابل من العرب لا يدعونا لسبب شرعي وإنما للدفاع عن نسائهم وأولادهم وبيوتهم وأموالهم، فمن دعاهم للقعود في كابل ثم تعريض أنفسهم وأهليهم للخطر حتى يدعوننا بعدها للدفاع عنها؟، ليتركوا كابل وليسوا بحاجة عندها لدفاع أحد عنهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت