الصفحة 24 من 70

قضية تأييد الطالبان والقتال معهم ضد أعدائهم والمسائل الشرعية المتعلقة بهذا الموضوع

من خلال جولة التحريض التي قمت بها لتحريض الإخوة المجاهدين العرب والمسلمين للقتال ضد الأحلاف الذين استهدفوا كابل الأسبوع الماضي. وجدت من خلال الحوارات العديدة أن هناك من يريد جهلًا أو عمدًا أن يميع المسألةُ المطروحة ويحولها مجموعة من الأسئلة الفرعية. فأحدهم يجعل المسألة: هل في الطالبان شركيات أم لا؟ وهل عندهم برنامج فعلي لإزالة القبور والأضرحة والتعاويذ أم لا؟. وهل ترون كيف يريدون التحاكم والإنضمام للكفر الدولي والأمم المتحدة أم لا؟ وإذا جئنا لنبحث هذه المسألة انتقل الحوار. فمعترض يقول نحن لدينا قضايا جهادية أهم جئنا من أجلها ونحن أولى بها صحيح أم لا؟ ومعترض يسأل وماذا سيزيد في الجهاد بضعة عشرات من المجاهدين العرب وآخر يقول: إنهم يوالون السعودية ويداهنونها في إعلامهم ولا يكفرون حكام العرب وبلاد المسلمين من المرتدين!! وآخر يطرح ما يستأهل وما لا يستأهل البحث .. والحقيقة وتحريًا للحق وبكل ما تستأهله المسألة من الجدية فإننا نطالب الإخوة كما فعلت في الحوارات التي جرت مع بعضهم، وبعض المتصدرين للفتوى والعلم والتعليم الشرعي و توعية الشباب، نود طرح المسألة في جوهرها الشرعي بصورة مباشرة عبر أسئلة شرعية محددة وليس لنا أن نضيع وسط الأسئلة المتضاربة والقفز من موضوع إلى آخر ..

المسألة التي نحن بصددها هي ثلاثة مسائل كما ذكرت آنفًا ..

ابتداءً وبعد توصيف حال الطالبان وحال خصومهم وحالنا معهم أقول وبالله التوفيق:

• الطالبان بعمومهم ومن معهم كما حال المجاهدين الأفغان سابقًا. كما حال الأفغان عمومًا وربما كما حال المعظم الغالب من مسلمي هذه الأمة وكثير من حركاتها في هذا الزمان ..

أولًا: هل هم بعمومهم بما هم عليه من العقيدة والدين والتطبيق على حال أهل خير القرون من الصحابة والتابعين وتابعيهم؟! الجواب قطعًا لا ..

ومن يريد أن يصفهم بهذا الوصف إما جاهل بحالهم وإما متعصب يقوده التعصب للكذب .. طيب،

هل هم بما عندهم من البدع والانحرافات عن الأصل الصافي لدين الله؛ هل هم مسلمون، في عقائدهم وتطبيقهم دخن بنسب متفاوتة من واحد لآخر، مسلمون يبقى لهم حكم أهل لا إله إلا الله؟. أم مشركون خرجوا من ملة الإسلام؟ الجواب عندي والحمد لله وعند حتى كل من سألته بمن فيهم من لا يرى القتال مع الطالبان أنهم مسلمون من أهل لا إله إلا الله .. فيهم على تفاوت من واحد لآخر دخن وبدع وانحرافات ونقائص ذكرت كل ما عرفته أوسمعته في التوصيف الماضي. وقد زدت على هذا سؤالًا يفيد: هل هم أحسن دينًا من الأحزاب الجهادية وزعمائهم ومن الأفغان الذين جاهدنا معهم الروس والشيوعيين أم أسوأ؟ الجواب عندي وعند كل من سألته بمن فيهم من يرفض القتال معهم أنهم أحسن وأفضل دينًا من الأحزاب التي دفعنا معها صائل الروس والشيوعية .. وهذا التوصيف يؤكده التفصيل الذي فصلته عن حالهم كشهادة ميدانية في الفصل السابق .. فهم إذن مسلمون فيهم وفيهم ولكن مسلمون يبقى لهم حكم أهل لا إله إلا الله محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم فيهم الظالم لنفسه والمقتصد والسابق بالخيرات كما حال عموم أمة الإسلام من مشرقها لمغربها بل أقول أنهم بعمومهم أحسن حالًا من كثير من سواد هذه الأمة.

ثانيًا: نأتي لخصومهم .. لم أختلف مع أحد ولا مع من يرفض القتال مع الطالبان حول توصيف خصومهم من أنهم: حلف دولي ومحلي مكون من: اليهود والنصارى والشيعة الروافض والشيوعيين والمرتدين والجهال والفساق والضالين والمرتزقة البائعين لدينهم عن علم أو عن جهل .. بل وحسب ما لدى الجميع من الشواهد ومعرفة المؤامرة الدولية فكلهم متفق على أن أعداءهم هم ما وصفنا والتوصيف السالف لأعداء الطالبان يفصل هذا لمن يجهله.

ثالثًا: زدت بسؤال آخر يفيد للاستئناس .. هل أعداء الطالبان هؤلاء أمريكان، روس، شيعة مرتدين وضلال .. إلخ. شر وأشد ضررًا من الروس الذين جاهدناهم مع أولئك الأفغان والأحزاب أم أقل شرًا وضررًا؟ .. فالكل قال هم أشد ضررًا وشرًا لأنه فوق الروس والشيوعيين في وسط آسيا موجود اليوم النظام العالمي الأمريكي + الروافض + المرتدين .. إلخ.

رابعًا: السؤال الثالث قبل إيجاز الاسئلة الأساسية:

هل لجأ المجاهدون والمهاجرون العرب إلى أفغانستان وحكومة الطالبان فرارًا من أعدائهم؟. الجواب نعم. فهل أجارهم الطالبان وأحسنوا جوارهم؟. الجواب نعم. فهل قصد العدو الطالبان لاسباب منها إجارتهم للإرهابيين كما يسمون هؤلاء؟. الجواب نعم قصدوهم لثلاثة أسباب أساسية:

أولها: تطبيقهم للشريعة وتمردهم على النظام الدولي.

وثانيها: إجارتهم ودعمهم المفترض لمسلمي آسيا الوسطى وتهديد الأمن الأقليمي الذي يسيطر عليه اليوم أمريكا.

وثالثها: إجارة المجاهدين العرب الذين يقلقون النظام الدولي: إذن بعد هذا تتحدد لنا ثلاثة مسائل اثنين متعلقتان بموضوع القتال إلى جانبهم وثالث لتوصيف حالهم العام والعلاقة معهم على أساسه. هذه هي المسائل التي نطرحها ونضع الإجابة التي لدينا عليها. ويبقى مطروحًا على من يرفض إجاباتنا عليها، أن يجيبنا عنها بالأدلة الشرعية التي عنده ونسأله تعالى أن يهدينا للصواب ويرينا الحق حقًا ويرزقنا اتباعه ويرينا الباطل باطلًا ويرزقنا اجتنابه.

• أولًا: ما هو حكم القتال إلى جانب الطالبان بصفتهم مسلمين فيهم من لديه بدع وانحرافات لم تخرجهم عن حكم كونهم مسلمين صال عليهم صائل من الأعداء من الكفار الأصليين من اليهود والنصارى المتحالفين مع الروافض الشيعة ومع المرتدين من أبناء البلد ومع المنافقين والضالين والفساق والجاهلين وأصحاب الدنيا والهوى.

هل هو قتال واجب؟ أم جائز؟ أم محرم لا يجوز؟ هذا بصرف النظر عن مصلحتنا في هذا القتال وضرورتنا إليه بصفتنا مقصودين فيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت