2)كونها للمبالغة في التصغير، فالاسم يكون على صيغة من صيغ التصغير وتلحقة هذه اللاحقة لتدل على المبالغة في ذلك، مثل الأسماء المذكورة في جدول التالي:
الاسم ... تركيبه ... الاسم ... تركيبه
البْرَِيكان ... بريك+ان ... الضبيبان ... ضبيب+ان
الحجيلان ... حجيل+ان ... العْليّان = (العُليّان) ... عليّ+ان
السعيدان ... سعيد+ان ... العْبيدان = (العُبيدان) ... عبيد+ان
3)كونها للمبالغة في الفعل:
الصويّان: الذي يكثر الصوي.
الدبيان: الذي يكثر الدبي.
4)كونها للمبالغة في الاتصاف، قال الزركشي: (( أما(فَعْلان) فهو أبلغ من (فَعيل) ، ومن ثم قيل: الرحمن أبلغ من الرحيم -وإن كانت صيغة (فعيل) - من جهة أن (فَعْلان) من أبنية المبالغة؛ كغضبان للممتلئ غضبًا )) [1] . ومن ذلك الأسماء:
البطشان، الحوشان، البلهان، الرشيدان (مبالغة للصفة رشيد) ، الهبدان.
5)كونها جزءًا من بناء الصفة (فعلان) مثل الأسماء (أسماء للتمليح) : الحمدان، الزيدان.
ومن أجل ذلك يعدّ من الخطأ توهم تثنية هذه الأعلام المنتهية بهذه اللاحقة؛ ولكن هذا ما نجده في معجم أسماء العرب إذ عد الاسم البدوي (جروان) مثنى لـ (جرو) ، والحقيقة أن معناه: ذو الجرو.
ز: الأسماء المنسوبة
ينتهي الاسم بلاحقة النسب وهي متعددة، وسنذكرها ثم نذكر أنماط الاسم المنسوب إليه.
أولًا: لاحقة النسب
يتضح من تأمل الأعلام المنسوبة أن هناك تعددا في لواحق النسب وهي:
(1) بدرالدين محمد بن عبدالله الزركشي، البرهان في علوم القرآن، تحقيق محمد أبوالفضل إبراهيم، ط2 (القاهرة: عيسى البابي الحلبي، 1972م) ، 2: 502.