هناك جملة من المصادر التي يمكن الاعتماد عليها في جميع الأسماء بغرض درسها. وأذكر أهم هذه المصادر:
1 -أدلة الهاتف:
وهي تزود الباحث بمادة غزيرة متنوعة؛ إذ تستغرق الأدلة الثمانية الأسماء في جميع مدن المملكة وقراها، ونجد أن الأسماء فيها مرتبة حسب الاسم العائلي، ولهذا أهمية أبينها بعدُ. على أن لهذا النوع من المصادر مشكلاته، ومنها أنه يضم من الأسماء ما هو سعودي وما هو غير سعودي، وقد تختلط الأسماء فلا يستطيع الباحث الجزم بكون الاسم سعوديّا أو غير سعودي، ومن المشكلات أن الأسماء فيها تمثل أسماء الذكور فقط؛ إذ يندر أن يرد الاسم لأنثى في الدليل، ومن المشكلات أن الأسماء فيها تمثل شريحة عمرية واحدة وهي جيل الكبار فلا تضم المواليد ولا الشباب في مختلف الأعمار.
ويمكن حل المشكلة الأولى باستقاء الأسماء الواردة في عائلات سعودية معروفة، ومن هنا تأتي أهمية ترتيب الدليل حسب الاسم العائلي؛ ذلك أن من المعروف أن الأسماء التي تنتهي باسم قبيلة هي أسماء سعودية مثل: العنزي، الدوسري، الشمري، الحربي، الجهني، القحطاني، الزهراني، الغامدي، الأحمري، الأسمري. ويمكن بهذا معرفة الأسماء المتداولة، فإذا عرضت أسرة أخرى مشكوك في سعوديتها نظر في أسماء الأبناء والآباء، فإن كانت من الأسماء المتداولة، فإذا عرضت أسرة أخرى مشكوك في سعودياتها نظر في أسماء الأبناء والآباء، فإن عرضت أسرة أخرى مشكوك في سعودياتها نظر في أسماء الأبناء والآباء، فإن عرضت أسرة أخرى مشكوك في سعوديتها نظر في أسماء الابناء والآباء، فإن كانت من الأسماء غير المألوفة إلا في الجزيرة ترجح كونها سعودية.
2 -قوائم نتاج الامتحانات:
تعودت وزارة المعارف والرئاسة العامة لتعليم البنات أن تعدا كتبًا تتضمن أسماء الطلاب ونتائج امتحاناتهم كل عام، وهي مفيدة من حيث إنها تزودنا بأسماء الذكور والإناث من فئات عمرية تمثل المرحلة الوسطى بين الطفولة والكهولة، ولكنها تحمل مشكلة تضمنها لأسماء السعوديين وغير السعوديين وهي مشكلة يمكن أن نعالجها معالجة أدلة الهاتف.
3 -قوائم أسماء طلاب الجامعات: