دانة ... دانه ... دانا ... عائشة ... عائشه ... عائشا
ديمة ... ديمه ... ديما ... عيشة ... عيشه ... عيشا
رابحة ... رابحه ... رابحا ... فادية ... فاديه ... فاديا
رندة ... رنده ... رندا ... قماشة ... قماشه ... قماشى
ريمة ... ريمه ... ريما ... مروة ... مروه ... مروى
زهرة ... زهره ... زهرا ... نورة ... نوره ... نورا
صبيحة ... صبيحه ... صبيحا ... نادية ... ناديه ... ناديا
ضحيّة ... ضحيّه ... ضحيّا ... هديّة ... هديّه ... هديّا
عزّة ... عزّه ... عزّا ... هيلة ... هيله ... هيلا
إنّ وجود رسمين لعلامة التأنيث يدل على أن هناك تنوعًا لهجيا يمثله اختلاف الرسم، ويدل من جهة أخرى على أن الرسم قد يأتي موافقًا النطق الفصيح لا النطق المحليّ اللهجي. وثَمَّ احتمال، لا يمكن إغفاله، هو أن الرسم بالألف بدلًا من الهاء قد يكون إسقاطًا لهجيًّا من خارج المنطقة التي يستخدم فيها هذا الاسم، وأنّ الذين يتولون تسجيل الأسماء في المدارس والجامعات إنما يكتبون الأسماء في بعض الأحيان حسب النطق الذي ألفوه، وخاصة حين يكون الرسم لاسم من منطقة كمنطقة نجد نعرف أن الاسم المؤنث فيها لا تتحول الهاء فيه إلى ألف مثل الاسم (قماشة) ؛ إذ نميل إلى أن كتاباته بالألف خطأ كاتب.
هـ- قلب القاف جيمًا
قد تقلب القاف في حوطة بني تميم والمنطقة الشرقية وماجاورها من دول الخليج إلى الجيم وظهر هذا جليًّا في الأسماء، ونمثل لها بهذه الأسماء: جابل أي: قابل، جاسم أي: قاسم، عجيل أي: عقيل، الشايجي أي: الشايقي. وهذا النطق تميمي يسمع إلى اليوم في حوطة بني تميم، فهم يقولون: جد بيع، أي: قد بيع، عجيد، أي: عقيد، جليب، أي: قليب، شجة، أي: شقة [1] .
(1) انظر أمثلة أخرى: محمد الباتل الحربي، دراسة في اللغة المحكية في حوطة بني تميم، رسالة ماجستير، جامعة الملك سعود، 1979م، ص53.