الصفحة 54 من 98

وفي المقابل نجد أن ما يحب رسمه بالظاء قد رسم بالضاد، فصار له رسمان متداولان أحدهما بالظاء والآخر بالضاد، مثل الأسماء المبينة في الجدول التالي:

الاسم بالظاء ... رسمه بالضاد ... الاسم بالظاء ... رسمه بالضاد

حظاظ ... حضاض ... حفيظة ... حفيضة

حظيظ ... حضيض ... حنيظل ... حنيضل

حظيه ... حضيه ... حويفظ ... حويفض

ظافر ... ضافر ... محيفظ ... محيفض

ظبية ... ضبية ... مغيظ ... مغيض

ظويهر ... ضويهر ... مغيظه ... مغيضه

حفيظ ... حفيض

ج- إبدال الهاء من الألف

عقد ابن جني في كتابه (سر صناعة الإعراب) بابًا لهذا الإبدال ذهب فيه إلى أن الألف قد تبدل منها الهاء في مثل: (هُنه) أي: هنا، و (أنَه) أي: (أنا) [1] . والمحدثون لا يقرون مثل هذا التفسير، فهم لا يرون الألف تتحول إلى (هاء) ، وإنما الذي يسمع هو امتداد صوتي (هاء سكْت) . أما الألف فقد قصّرت [2] .

ونجد الأسماء في المملكة قد تتعرض في بعض اللهجات إلى شيء من هذا القبيل من حيث النطق، ولقد تمثل هذا في بعض صور رسم تلك الأسماء، وعلى سبيل المثال نجد الاسم: (أسماء) ينطق بألف مقصورة في بعض اللهجات؛ وينطق أيضًا بالهاء التي هي هاء السكت أو مثلها، فيرسم على هذا النحو: (اسمَه) ، ومثله هذه الأسماء التي يضمها الجدول التالي:

(1) أبوالفتح عثمان بن جني، سر صناعة الإعراب، تحقيق حسن هنداوي، ط1 (دمشق: دار القلم، 1985م) ، 2: 555.

(2) إبراهيم أنيس، من أسرار اللغة، ط5 (القاهرة: مكتبة الأنجلو المصرية، 1975م) ، ص232.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت