عبدالعزيز؛ لارتباط الاسم بالمغفور لهما الملك عبد العزيز وابنه سعود، ولعبدالله: أبو عابد، ولسليمان: أبو داود؛ لارتباط الاسم بالنبيين سليمان ووالده داود (عليهما السلام) ، ولخالد: أبو الوليد؛ لارتباطه بالصحابي الجليل خالد بن الوليد ولإبراهيم: أبو خليل؛ لارتباطه بإبراهيم الخليل، ولمحمد: أبو القاسم؛ لارتباطه بالرسول محمد عليه الصلاة والسلام وابنه القاسم. ولعلي: أبو الحسين؛ لارتباطه بالصحابي الجليل عليّ بن أبي طالب وابنه الحسين رضي الله عنهما.
وقد يروق لمن يكنى بهذه الكنية أن يسمى اسم ابنه بمقتضاها، فنجد عبدالعزيز يسمي ابنه سعودًا، ويسمي سعودٌ ابنه عبدَالعزيز.
وليست الكنية النمطية محصورة بعمر محدد، ولكنها تندر عند الكبار؛ لأن كنية غيرها تحل محلها وهي التي يكون المضاف إليه فيها اسم أكبر أبناء الرجل، فالكنية (أبوأوس) جاءت من إضافة أب إلى أكبر الأبناء وهو (أوس) ، ويغلب أن تكون الكنية للرجل العزَب مؤلفة من (أب) المضافة إلى اسم والده تيمنًا [1] بأنه يُرزق بولد يسميه اسم والده؛ بِرًّا به، فالرجل الذي اسمه (محمد بن سليمان) كنيته (أبوسليمان) وكنية زوجته (أم سليمان) .
تستخدم الكنية من الصغار للكبار احترامًا لهم، وبين الكبار رفعًا للتكلف مع الاحترام والتحبب إليه، وتنادي المرأة زوجها بكنيته احترامًا له أمام الناس، ويناديها زوجها بكنيتها سترًا لاسمها من الغرباء، وإظهارًا لأهميتها العائلية.
ومن الكنى ماقد سمى به، مثل: أبو بكر، وقد يلقب بها، مثل: أبو شعرتين.
4 -أسماء التمليح والتقبيح:
قد يطلق على الصغير أسماء مأخوذة من اسمه، والهدف إظهار محبته وقربه من النفس، ولذلك يغلب عليها صيغة التصغير، مثال ذلك الاسم (عبدالرحمن) يقال له: دْحَيم، الدحّام، الدحْمي، داحم، دَحّومي، دْرَيحم، دِحْمَان، رْحَيّم [2] . و (عبدالله) : عْبيَدَ الله، عْبُود، عَبُّود، عُبَد، عَبدان، عبيِّد، عْبيد، عْبَيداَن، اَلعُبْدي، عَبَادي، عَبْدُه، عْبُدَه، والاسم (مْوضي) : مْويَضي، مضَاَوي. و (عائشة) : عُوشَا، عَيّوش، عْوَيَّش، عْويَشا، عَيُّوشة، عَوَايش.
(1) قال يس: «وقد يكنى في الصغر تفاؤلًا لأن يعيش ويصير له ولد اسمه ذلك» . انظر: يس بن زين الدين العليمي، حاشية على التصريح (بيروت: دار الفكر، 1983م) ، 1: 120.
(2) وسمعتهم في الكويت يقولون له (حمني) .