الصفحة 352 من 373

ماما... صباحُ الخيرِ!

أنا أحبُّ روضتي

ووالدي... وإخوتي

أريدُ أن أطيرَ كالحمامةْ

بابا... مع السلامةْ!!

أغنيات إلى الوطن

يا موطني!

يا موطني

ما أجملكْ!

الحبُّ لكْ

والمجدُّ لكْ

تعيشُ منذ الأزَلِ

في قلبِنا والمُقَّلِ

أنشودةً خضراءْ

لا تعرفُ انتهاءْ

يا موطني الحرِّ الأبي

الموتُ لِلْمُغْتَصِبِ!

نورًا على جباهنا

تحيا.. في أكبادنا

أنتَ الشروقُ الباسمُ

أنت الربيع الحالمُ

أنتَ الهوى.. أنت المنى

تحيا لنا.. تحيا لنا!!

قصيدة حب

وطني

يارودة الأحلامِ..

ياشوقَ الروابي

للمطرْ

أيها الضاحك كالأشعارِ..

في ضوءِ القمرْ

أيها الساكنُ فينا

بأغاني الأملِ العذْبِ..

الطروبِ

في صلاةِ الروحِ..

في نَبْضِ القلوبِ،

في ابتهالاتِ الأماني.

وارتعاشاتِ الحنينْ

يا عرينَ الثائرينْ

دُمتْ مرفوع َالجبينْ

رغم أوجاعِ الليالي والمحنْ

عشتَ حُرًّا يا وطنْ

وكريمًا يا وطنْ!

وطني

يانفحةَ الذكرى

وياطيفًا بأجفانِ الغريبِ

أيها المزروعُ بالآمالِ...

في كلِّ الدروبِ!

أيُّ فجرٍ لم يكحّل مقلتيكْ؟

أيُّ شمسٍ لم تُقَبِّلْ راحتيكْ؟

أيُ نهرٍ لم يُسبّحْ...

باسمكِ الميمونِ...

في سمعِ الزمن ؟

أيُّ قلبٍّ ياوطن ؟!

وطني الحرُّ الأمينْ

عشتَ مرفوعَ الجبينْ!

حكاية...

عن وطنٍ لا يموتْ

يا إخوتي...

يا إخوتي الصغارْ!

يافجرنا الورديّ...

يا أنشودة النهارْ!

أحكي لكم.. يا إخوتي الصغارْ

عن موطنٍ للضوءِ والألوانْ

في أرضِ كنعان التي..

يحتلُّها الطغيانْ

عن موطنٍ...

قد كانَ .. ياماكانْ...

كلوحةٍ جميلةٍ أبدعها فنّانْ

وكان هذا الموطنِ الحبيبْ

كالعشّ للصغارِ والكبارْ

وفهي يحتمي الغريبْ

أحكي لكم...

يا إخوتي الصغار عن مدينةٍ...

كأنّها صبيّة مجلوّة في عرسْ

مدينةٍ للحبُ تُدعى (القدسْ) .

أنسامُها بشائرُ

نجماتُها منائرُ

ودربُها أشعارْ

لكنما...

قد ساءهم.. يا إخوتي الصغارْ...

أن تزدهي الأقمارُ في سمائها

أو يضحكَ النهارْ

فاتّفقوا...

-ومن همُ؟

-الأعداءُ والأشرارُ والصهاينهْ

-أن يعبثوا كالريح...

في بلادي الآمنَهْ

-أن يشنقوا، يا إخوتي، القصائدْ

ويحرقوا المعابدْ

* أن يقلعوا النجوم من مكانها

أن يحرقوا الأشجارْ

فشرّدوا الأطيارَ عن أوطانها

ويتّموا الصغارْ...

وهكذا..

خيَّم يا أحبّتي الظلامْ

ولم يعد ينشدُ طيرُ الحبِّ...

والسلامْ..

ولم نعد نسمعُ عن بلادِنا الخضراءِ

غيرَ الموتِ والدمارْ

لكنما لا تقلقوا...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت