بالسوءِ يُوْصَفُ مَنْ كَذَبْ
والصدق مِنْ حُسنِ الأَدَبْ
فا صْدُقْ بقولكَ يا فتى
لا تخْشَ لومًا أو عَتَبْ
والصدقُ أَنْجى إنْ يكنْ
للخوفِ معنى او سَبَبْ
الإخلاص
أَخْلِصْ لِشَعبكَ والوطنْ
وابقَ الأمينَ على الزمنْ
فسماؤُه وترابُه
بالروح تُفدى والبَدَنْ
أَخْلِصْ لِتَرْبحَ سُمْعَةً
هي - يا فتى - أَغلى ثَمَنْ
الأمانة
إنّ الأمينَ مُشَرَّفُ
حَيّوْا الأمانة... واهتفوا
مَنْ لا يخونُ... له العُلا
وَبهِ الفضائل تُعرف
والكل يحمدُ طبعه...
ويُحبُّهُ مَنْ يَعرفُ
الوفاء
إنَّ الوفاءَ مُحَبَّبُ
ولهُ المروءةُ تُنْسَبُ
يَبقى الوَفيُّ على الَمدَى...
مَثَلًا جميلًا يُضْرَبُ
وَ يَظلُّ بين رِفاقه
شمْس الضحُى لاتَغْرِِبُ
النظافة
إنَّ النظافة تُسْعِدُ
وبها تُثَاْبُ وتُحْمَدُ
فا حْرَصْ عليها يا فتى
فالحِرْصُ طَبْعٌ جَيَّدُ
تبقى مُعَاْفى سالمًا...
والداءُ عنكَ سَيبْعُدُ
الحفاظ على البيئة
هذا الهواءُ هو الحياهْ
وكذا الطبيعة والمياهْ
فاحْرَصْ عليها وابتَعِدْ
عَمَّا يُسِيءُ... إلى سواهْ
ازرعْ ولا تَقْطَعْ... وكُنْ
خيرًا يقودُ إلى الرفاهْ
الاجتهاد
مَنْ رَاْمَ أنْ يسمو... اجْتَهَدْ
وعلى المُطَاْلَعَةِ اعتمدْ
ذَاْكِرْ وثَاْبِرْ يا فتى
مَنْ يَزْرَعِ الأغلى حَصَدْ
أمَّا النجاحُ... فَشَرْطُهُ...
مَنْ جَدَّ- سبَّاقًا - وَجَدْ
الأم
اخفضْ جناحَك للأمومة خاشعا
واطلبْ رضاها قائمًا أو راكعا
فهي التي حَمَلَتكَ تسعًا يا فتى
وهي التي رَبَّتْكَ طفلًا- يافعا
سهرتْ لتغفو هانئًا متنعمًا
فاطلبْ رضاها سائلًا أو سامعا
الأب
مَنْ شاءَ أن يُرضي الإلهْ
أرضى- بمسلكهِ - أباه
فهو الذي ربّاه طفلًا
وهو الذي يرعى صباه
ما مِنْ أبٌ إلا مناه
ابنٌ يحقق مبتغاه
الصدق
الصدق، الصدق هو الأنجى
فاجعله المسلك والنهجا
لا تكذب سرًا أو علنا
تبقَ في الناس المؤتمنا
الأبوان
للوالدين حقوق فاقضِ حقهما
فالله أوصى ببر الأهل إحسانا
وكن وفيًا تنل أجرًا ومغفرة
واذكر أباك وما ضحىّ وما عانى
ربّاك طفلًا ولم يبخل براحته
أعطاك إسمًا لتزهو فيه نشوانا
والأم كم شقيت في حمل فلذتها
كم أمضت الليل تزجي العطف ألوانا
عانت من الحمل تسعًا فيك يا ولدي
فكن وفيًا وأدِّ الحق إيمانا
استسقاء
يا الهي اسقنا غيثَ السماءْ
أرضنا عطشى فأنجدها بماء
أنت من يُرجى إذا عزّ الرجاء
أمطر الخير علينا يا مجيبًا للدعاء
اختيار الرفيق
جانبْ رفاقَ السوء وابعدْ عنهمُ