الصفحة 264 من 373

تابع بسام: أو ندعوه، ومن يحضر تجربته للبقاء قليلًا بعد إتمام التجربة وملاحظة ما شاهدناه. لا شك أن هذا سيحول إعجاب الناس بهذا الاكتشاف الخطير. لم يكن عسيرًا أمر التعرف على مكان نزار.. فجمهرة الناس توحي بوجوده في حديقة عامة أخرى.. أحس نزار بالضيق، وهو يرى تقدم العلماء الثلاثة وقد ارتسمت على وجههم علائم غضب.. إنه يعلم أن إعجابهم لا يولد فورًا.. لكنه ما توقع أن يكتشفوا أمره بهذه السرعة كان نزار يمسك بيده بذرة، ويكاد يغرسها حين جاء صوت العالم بسام: نزار.. توقف!

انتبه الجميع للنداء.. قال نزار: لِمَ أتوقف؟ الناس ينتظرون تجربة بذوري العجيبة.

أجابه العالم سعيد: يا نزار، كلنا نحب العلم.. نبارك أي جهد علمي نافع. إنما اكتشافك هذا سيؤدي إن انتشر إلى كارثة.. وأنت تعلم ذلك.

رد نزار غاضبًا: إنه الحسد.. أجل. الحسد بدل أن تحاولوا منعي من إجراء تجاربي وإثبات نجاحي، امضوا إلى مختبركم.. علكم تتمكنون من فعل شيء.. هيا هيا.. لا تضيعوا الوقت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت