الصفحة 235 من 373

الثاني…:"يترك شالتي، ويتراجع متعثرًا، ثم يسقط على الأرض"...

انكيدو…:"يقترب من الثاني مزمجرًا"....

الثاني…:"يزحف متراجعًا.. لا، لا"للأول"ساعدني وإلا قتلني"

الأول…: إنهض، واهرب

الثاني…: لا أستطيع"يصيح"إفعل شيئًا

الأول…:"يقترب من انكيدو خائفًا"دعه.. دعه

انكيدو…:"يطوح بيديه مزمجرًا.. آ آ آ"

الأول…: لا فائدة، سيقتله إذا لم..."يرفع هراوة من الأرض، ويضرب انكيدو على رأسه، فتنكسر الهراوة"....

انكيدو…:"يلتفت إلى الأول، ويتقدم منه غاضبًا مزمجرًا.. آ آ آ"

الأول…:"يتراجع والهراوة المكسورة في يده، ثم يلوذ بالفرار"...

الثاني…:"ينهض خلال هذه المدة، ويلوذ بالفرار هو الآخر"...

…الجنديان يخرجان هاربين،

…انكيدو وشالتي وحدهما

انكيدو…:"ينظر إلى شالتي"...

شالتي…:"تحدق إلى رأسه متمتمة"لابد أنه جرح"تبتسم له"أشكرك

انكيدو…:"ينظر إليها حائرًا"....

شالتي…: لقد أنقذتني

انكيدو…:"يتململ حائرًا"....

شالتي…:"تقترب منه محدقة إلى رأسه"كانا سيأخذانني إلى جلجامش"يرتفع ثغاء العنزة من الخارج"إنه وحش، جلجامش هذا

انكيدو…:"يلتفت نحو مصدر الصوت"ماع

شالتي…: دعك منها، أنت جريح

انكيدو…: ماع"يتجه إلى الخارج"ماع.. ماع

شالتي…: الجندي اللعين، كاد يحطم رأسه

انكيدو…:"يعود حاملًا العنزة"ماع.. ماع

شالتي…: هذه اللعينة، لا تكف عن الهرب، سيأكلها الذئب يومًا، ويخلص أبا امار منها

انكيدو…:"يقترب منها، ويقدم لها العنزة"ماع

شالتي…: دعك من ماع"تمد يدها إلى رأسه"إسمح لي أن أرى...

انكيدو…:"يتراجع حائرًا"....

شالتي…:"تقترب منه"لحظة..

انكيدو…:"يتوقف"...

شالتي…:"تمد يدها وتتحسس رأسه.. آه، كما خمنت، أنت جريح، ولا بد أن أعالجك"

انكيدو…:"ينظر إليها حائرًا"...

شالتي…: سآخذك إلى الكوخ، وأعالج جرحك، إن العجوزين سيرحبان بك

…"ترتفع أصوات حيوانات برية"تعال نذهب

انكيدو…:"يرفع رأسه متلفتًا"...

شالتي…:"تمد يدها إليه"تعال

انكيدو…:"يرفع يده مشيرًا إلى الحيوانات"...

شالتي…: دعك منها"ترتفع أصوات الحيوانات ثانية"تعال، إنها حيوانات برية

انكيدو…:"يتراجع مترددًا حائرًا"....

شالتي…: أنت إنسان، ويجب أن تعيش مثل الإنسان

انكيدو…:"يهم بالخروج"....

شالتي…: توقف

انكيدو…:"يتوقف"....

شالتي…: لا تذهب"تسرع إليه"أريد أن تبقى معنا

انكيدو…:"ينظر إليها حائرًا"....

شالتي…: إسمي.. تشير إلى نفسها"شالتي"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت