الصفحة 233 من 373

شالتي…:"تقطف زهرة"هذه زهرة نرجس"تتأمل الزهرة"آه ما أجملها"ترشق الزهرة في شعرها"وستكون أجمل في شعري

"تقترب من الماء وتتطلع فيه"يالصفاء هذا الماء، إنه مرآة، وأية مرآة"تتأمل نفسها"حقًا، إنني مثلما تقول أمي، جميلة كالنرجسة"يتكدر وجهها"أختي أيضًا كانت جميلة، وقد جنى عليها جمالها، وأدى بها إلى العالم الأسفل"تصمت متأملة ما حولها.. آه ما أجمل الحياة لولا جلجامش، وأمثال جلجامش."

…"يدخل انكيدو، حاملًا"

…العنزة، ويقف مبهورًا""

انكيدو…:"متمتمًا"ماع

شالتي…:"تلتفت مرعوبة"من!

انكيدو…:"يحدق إليها صامتًا"....

شالتي…: يا إلهي"تتراجع"من أنت!

انكيدو…:"يتقدم منها، رافعًا يده، كأنه يقول لها، لا تخافي"....

شالتي…:"تستمر في تراجعها"لاتقترب مني"تصيح"توقف

انكيدو…:"يتوقف مترددًا مذهولًا"....

شالتي…: أيعقل أنه هو؟"تتوقف محملقة إليه"نعم، هو، هو نفسه، يا إلهي، إنه كما وصفه أبو امار، ضخم، قوي، يكسو جسمه الشعر الكث، وشعر رأسه كشعر المرأة، و...

انكيدو…:"يقترب منها، ويمد يده إلى شعرها"....

شالتي…:"خائفة"لا تقترب مني

انكيدو…:"يتوقف محملقًا إلى شعرها"....

شالتي…: يبدو أنه هاديء، مسالم"تنظر إليه"لعله أُعجب بزهرة النرجس

…"تأخذ الزهرة من شعرها وتقدمها له"تفضل

انكيدو…:"يبقى جامدًا"....

شالتي…: خذها، هذه زهرة، زهرة نرجس، إنها هدية لك، أنظر"تشم الزهرة.. آه ما أطيب رائحتها"تقدم الزهرة له"خذها، هيا، خذها"

انكيدو…:"يمد يده ويأخذ الزهرة"....

شالتي…: شمها"ترفع يدها إلى أنفها"شم هذه الزهرة، إنَّ رائحتها طيبة

انكيدو…:"يقترب منها والزهرة في يده"....

شالتي…:"تبدو خائفة، لكنها لاتتراجع"....

انكيدو…:"يمد يده بالزهرة، ويرشقها في شعر شالتي"...

شالتي…:"تبتسم"أشكرك

انكيدو…: يتراجع قليلًا محتضنًا العنزة"...."

شالتي…:"تشير إلى العنزة.. إنها لي"

انكيدو…:"ينظر إليها متسائلًا"....

شالتي…: هذه العنزة"تشير إليها"لي

انكيدو…:"يشير إلى العنزة"ماع؟

شالتي…: نعم"تهز رأسها"هذه الـ...ماع"تشير إلى نفسها"لي

انكيدو…:"يشير إلى شالتي.. ماع.. ماع"

شالتي…:"تمد يديها إلى انكيدو"أرجوك، أعطني هذه الـ... ماع

انكيدو…:"يقدم لها العنزة"ماع

شالتي…:"تأخذ العنزة"أشكرك

انكيدو…:"يتأملها"....

شالتي…:"تتراجع ملوحة له"....

انكيدو…:"يتردد لحظة، ثم يتراجع ملوحًا لها"....

شالتي…:"تتوقف صامتة"....

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت