الأول…: مهلًا"يتجه نحو الجهة التي خرجت منها شالتي"أظنني رأيت شبح فتاة تمرق من هنا
الثاني…: شبح..!
الأول…: نعم
الثاني…: يبدو أنك تعبت"يهم بالجلوس"وإذا لم أجلس، وأرتح قليلًا، فقد أرى ما رأيت.
الأول…: تعال"يتجه إلى الخارج"وإلا أراك جلجامش، ملكة العالم الأسفل، الآلهة ايرشيجال
الثاني…: لا"يهب لاحقًا بالأول"لا أريد أن أرى ايرشيجال، إنني مازلت شابًا
…الجنديان يخرجان مسرعين،
…تخفت أصوات الطبول
إظلام
المشهد الثاني
…كوخ، المرأة العجوز تعد طعام العشاء
المرأة…: خيم الظلام، ولم يعد، ماذا دهاه؟"تنظر عبر النافذة"قلت له مرارًا، أن يعود قبل الغروب"تبتعد عن النافذة"لقد كبر، ووهنت قواه"صمت"أنا أيضًا كبرت، مع أني أصغر منه بـ.. ثغاء أغنام.. ها هو قد عاد"تسرع في إعداد الطعام"لا بد أنه متعب الآن، وجائع"تلقي نظرة على السفرة"هذا الطعام سيدفئه، ويعيد إليه قواه
…يفتح الباب الخلفي،
…ويدخل الرجل العجوز
الرجل…: ما أشدّ البرد، أكاد أتجمد
المرأة…: إغلق الباب، وتعال قرب النار
الرجل…:"يغلق الباب"ماذا جرى؟ .."يقترب من النار"الجو لم يكن هكذا في الماضي.
المرأة…: في الماضي لم تكن عجوزًا
الرجل…: وما زلتُ، الرجل لا يكبر
المرأة…: نعم"مازحة"وحتى لحيتك الثلج
الرجل…:"يقهقه ضاحكًا"....
المرأة…: قلت لك مرارًا ألا تتأخر، لقد قلقت عليك
الرجل…: لا تلوميني، إنها عنزتك المدللة، لقد شردت اليوم أيضًا
المرأة…: هذه الحمقاء، سيأكلها الذئب يومًا، أو يختطفها رجلك الوحش"تنظر إليه مازحة"المنحدر من التلال
الرجل…: ذكرتِني، لقد رأيته اليوم أيضًا، قرب مسقى الماء، عند الغروب
المرأة…: عند الغروب! في وضح النهار، أنت تكاد لاترى
الرجل…:"محتجًا"أنا!
المرأة…: مثلي، ومثل أي عجوز"مبتسمة"حتى لو كان رجلًا
الرجل…: لن تصدقي بوجوده حتى تريه، ومن يدري، فقد ترينه قريبًا
المرأة…: لن أراه، فليس له وجود إلا في مخيلتك
الرجل…: لقد رأيته أكثر من مرة، صدقيني، إنه رجل عجيب، أقوى من في البلاد، يجوب التلال، يرعى الكلأ مع حيوان البر، ويسقى معها، عند مورد الماء"يصمت لحظة"لقد رأيت جلجامس، لا شك أنه قوي، لكن هذا الرجل، يبدو أقوى منه"يصمت ثانية"ما الفائدة؟ إنه وحش، يعيش مع الوحوش
المرأة…: مثل هذا الوحش، إن كان موجودًا، لن تروضه سوى إمرأة
الرجل…: ياللأسف"ينظر إليها مازحًا"هنا لاتوجد إمرأة