الصفحة 201 من 373

وأفاق ذات صباح على هدير صاخب فنهض مذعورًا ليجد طائرة مروحية تحط على الفسحة التي أمام الكهف، ثم رأى رجلين يخرجان منها ويتجهان نحوه. حياه الرجلان باحترام وأخبراه أن أمه مريضة وتريد أن تراه.

ارتعد كمن يفيق من كابوس.. لقد نسي أن له أمًا وأن له مدينة.

وعاد مع الرجلين فوجد المدينة قد تغيرت، ووجد الناس قد تغيروا.. لقد هرم بيتهم كثيرًا وهرمت أمه المسكينة.. وحين نظر إلى المرآة رأى الشيب يغزو شعره.

وعلى الرغم من ذلك لم يقنط بل قرر أن يستدرك ما فات، وأن يبدأ من جديد، وقرر أن يكون كالنسر يعود إلى الأرض بعد تحليق فيفيد الناس بما اكتسب ويستمد القوة منهم.

الفهرس

المدينة تخرج من أسوارها…5

حكاية يعرب…26

حلم مزعج…26

عملية بسيطة…26

حكاية الملك الذي احتكر الهواء…26

الغراب العاشق وأحزان الحمامة البيضاء…26

الحصان المسحور (حكاية قديمة) …26

الربيع وأحزان العصفورة الجميلة…26

قبل فوات الأوان…26

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت