وعلى سبيل المثال: الإنسان - عادة - لا بد أن يتنفس الأوكسجين، ليبقى حيًا ومحافظًا على مستوى معين من الضغط. فوجود الإنسان على ارتفاع دون العشرة آلاف قدم (10.000 ft) فوق مستوى البحر لا يسبب له أية مشكلة جدية بالنسبة للتنفس.ولكن إذا وجد على ارتفاع ما بين عشرة آلاف وخمس وعشرين ألف قدم (10.000 - 25.000 ft) سيكون التنفس في هكذا ارتفاع ممكنا، حيث يستطيع الجهاز التنفسي للإنسان (respiratory system) أن يتأقلم بصعوبة وبكثير من الضيق. وعلى ارتفاع أكثر لن يستطيع الإنسان أن يتنفس مطلقًا مما يؤدي - في العادة - إلى الموت بسبب قلة الأوكسجين (Oxygen starvation) .
وجاء في الموسوعة الأميركية ما ترجمته:"يجب على الطائرة إذا كانت على علو شديد الارتفاع، أن تحافظ على مستوى معين من الضغط الداخلي لحماية الركاب، فإن الضغط الجوي في تلك الارتفاعات يكون أدنى بكثير من الحد المطلوب لتأمين الأوكسجين الكافي لبقاء الركاب على قيد الحياة. كما أن التغير السريع في الضغط الجوي الناتج عن تغير الإرتفاع يؤدي إلى انزعاج جسدي حاد. هذه الحالة سببها ارتفاع نسبة النيتروجين في الدم عند الانخفاض السريع في الضغط".
وجه الإعجاز:
وجه الإعجاز في الآية القرآنية هو دلالة لفظ"يصّعّد"على أن الارتفاع في السماء يسبب ضيقًا في التنفس وهو ما كشفت عنه دراسات علم الفلك في عصرنا.