وفي حديث أسامة بن شريك:"تداووا يا عباد الله فإن الله لم يضع داء إلا وضع له شفاء إلا داءً واحدًا الهرم".أخرجه أحمد و البخاري في الأدب المفرد وأصحاب السنن الأربعة و صححه الترمذي وقع في رواية أبي عبد الرحمن السلمي عن ابن مسعود نحو حديث الباب و زاد في آخره"عَلِمَهُ مَن علمه و جَهِلًهُ مَن جهله". أخرجه النسائي و ابن ماجة وصححه ابن حبان و الحاكم
ولأبي داود من حديث أبي الدرداء رفعه:"إن الله جعل لكل داء دواء فتداووا و لا تداووا بحرام".
وفي مجموع هذه الألفاظ ما يعرف منه المراد بالإنزال في حديث الباب و هو إنزال علم ذلك على لسان المَلَك للنبي صلى الله عليه و سلم مثلًا ، أو عبَّر بالإنزال عن التقدير . و فيها التقييد بالحلال . فلا يجوز التداوي بالحرام [ فتح الباري: 10 / 135 ] .
المصدر:"الأربعون العلمية"عبد الحميد محمود طهماز - دار القلم