فهرس الكتاب

الصفحة 589 من 5447

فقلت له: أنت رأيت الخلف من بعد أبي محمد عليه السلام ؟ فقال: إي والله ورقبته مثل ذا - وأمأ بيده - فقلت له: فبقيت واحدة ، فقال لي: هات ، قلت: فالإسم ؟ قال: محرّم عليكم أن تسألون عن ذلك ولا أقول هذا من عندي فليس لي أن أحلل ولا أحرّم ولكن عنه عليه السلام فإن الأمر عند السلطان أن أبا محمد مضى ولم يخلف ولدًا وقسم ميراثه وأخذه من لاحق له فيه وهو ذا عياله يجولون ليس أحد يجسر أن يعترف إليهم أو ينيلهم شيئًا ، وإذا وقع الإسم وقع الطلب فاتقوا الله وأمسكوا عن ذلك ) ( انظر مرآة العقول ج 4 ص 6- 7 ) . وهذه الرواية كما ترى أيها الكاتب صريحة أولًا في وجود ابن للإمام الحسن العسكري عليه السلام كما هي واضحة الدلالة على أن إشاعة عدم وجود ابن للإمام عليه السلام مسألة مقصودة حفاظًا على إمام العصر أرواحنا فداه من السلطات الحاكمة في ذلك الزمان من الوصول إليه والقضاء عليه كما أنها أيضا صريحة في أن القسمة لميراث الإمام عليه السلام تمت على غير وجهها الصحيح فأخذ من لا حق له فيه منه .

فماذا بعد هذا هل ستقول أن الشيعة الإمامية الإثنا عشرية يستدلون على وجود إبن للإمام العسكري بالأدلة العقلية والفلسفية ؟ فهل هذه أدلة فلسفية أيها الكاتب ؟ علما أن الدليل العقلي أيضا يؤيد هذا الدليل النقلي ، وبهذا قد انتقض الكثير مما أوردته ولكي لا يتشعب الموضوع ويكون النقاش في نقاط كثيرة ومتشعبة أكتفي بهذا الرّد على بعض ما أوردته في ردك علي . منتظرًا تعليقك على ردي هذا إن كان لك رد عليه وهناك ملاحظة ينبغي أن ألفت نظرك إليها فقد أكثرت الإشارة ونست بعض الأقوال إلى بعض علماء الشيعة ولكنك لم تذكر نص قولهم كما أنك أيضا تشير إلى المصدر دون ذكر رقم الصفحة أو المجلد والصفحة فنرجوا منك تدارك ذلك في ردودك ومواضيعك القادمة .

التلميذ

مدافع عن الحقيقة

أحمد الكاتب ... التلميذ الموقر

تحية طيبة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت