وأدرج الكبيسي سكوت العلماء عن وضع الشيعة يدهم على عدد من الجوامع السنّيّة في إطار التهدئة. وقال: قررنا عدم الرد على استيلاء الشيعة على 18 مسجدًا في العراق, 12 منها في بغداد, وكذلك استولوا على جامع وحيد لنا في النجف هو جامع الحمزة, وجامع وحيد في كربلاء هو جامع الحسن بن علي. وأضاف الكبيسي قائلًا:"إن إخلاء النجف وكربلاء من الوجود السنّي ظاهرة خطيرة تشبه التطهير العرقي, وتعني بلقنة العراق, وقد طلبنا من أنصارنا السكون. لسنا على عجلة, لا نستعيدها الآن, إنما نستعيدها بعد شهر أو بعد سنة."
وانتقد الكبيسي بشدة مجلس الحكم الانتقالي الذي تم تشكيله على أساس طائفي وعرقي, وشكّل حكومة على مثاله, وقال:"إن ديكتاتورية أحمد الجلبي وإبراهيم الجعفري رئيسي المجلس في دورتيه لشهري آب وأيلول, جعلتنا ننسى ديكتاتورية صدام حسين."
الدستور 3/9/2003
موقع فيصل نور