فهرس الكتاب

الصفحة 461 من 5447

أما من أمركم بهذه الأوقات هو أمامكم الذين تدعون بأنكم تطيعوه

ولم يذكر شيئا عن الجمع المزعوم

واستدلالك بالآية غير منطقي لأن الآية لم تحدد أوقات كل صلاة بل والوقت الذي يصلي به المسلمين

ولم نسمع أحدا استدل بالأوقات الخمسة على هذه الآية

والسؤال

علي (ض) أمر بأن تقام الصلوات في أوقاتها

فمن غير سنته وجعلها جمعا؟؟؟

وأيهما يجب اتباعه الامام أم العلماء؟؟

العاملي

بسم الله الرحمن الرحيم

الذي يجب اتباعه هم النبي وآله المعصومون فقط ، ياعمر ..

وفقهاؤنا إنما أفتوا بالجمع بين الصلاتين لان ثبت عندهم قول المعصوم به ..

وإن كنت أنت بالفعل مطيعا لعلي عليه السلام ، وتمسكت بما نقلته عنه من نهج البلاغة ، فهل تقنع إذا لرويت لك عنه الرخصة في الجمع بين الظهرين والمغربين ..

ثم .. هل رأيت روايات البخاري في أن النبي صلى الله عليه وآله جمع بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء ، لغير سفر ولا مطر ولا عذر .. بل ليخفف على أمته ..

فمالكم تتشددون في ما يسره الله ، وتتركون ماشدد عليه ؟!!

عمر

لقد تهربت من السؤال

هل أمر علي (ض) بالجمع أم أجاز الجمع في كل الأوقات؟؟

هذا ما انتظر الجواب عليه

نحن نتكلم عن امامكم الذي كان يأمر بما يأمر به النبي (ص)

فالأولى أن نتبع الامام وما سمعه من النبي (ص)

أما قضية الجمع فانها قصة طويلة ونوقشت بدون الرجوع الى نهج البلاغة الذي به الدليل القوي في عكس ما تدعون اليه أنتم

اذا من الذي اتبع الامام علي (ض) في أوقات الصلاة؟؟

هل هم الشيعة أو أهل السنة؟؟

ولا تنسى بأن الموضوع هو أوقات الصلاة في نهج البلاغة

موقع فيصل نور

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت