ـــــــــــــــ
(1) كما شاهدناه وسمعناه في باكستان وهند العراق والسعودية مع أن الشيعة في هذه البلاد هي التي تثير الفتن والارهاب والمناصب الرئيسية بيدهم في أكثر البلدان ما عدا السعودية فيما نعرف . أو شيعة العراق أو شيعة كويت أو شيعة باكستان .
وا أسفا ! للنصارى دولتهم التي تدافع عنهم وتناصرهم وتؤازرهم، وللشيوعيين دولهم ، ولليهود دولتهم وللشيعة دولتهم أما المسلمون فلا بواكي لهم وحكومات العالم الإسلامي لو أخذتهم الغيرة على حرمات الله ومقدسات الإسلام لأوقفوا زحف النصرانية واليهودية والشيوعية والشيعة التي تكتسح العالم الإسلامي ، فهل لا يؤمنون بأن الإسلام سيعود إن عاد أهله إليه أم يلتذون بالسكوت عن ما يجري ظنا منهم أنهم في مأمن منها … لا والله إن خطر الشيعة زاحف نحوهم ولا يوقفه إلا أحفاد مغيرة بن شعبة وربعي بن عامر رضي الله عنهم حاملي المصحف والسيف معا والقرآن الكريم حبب إلينا اللقاء وكره إلينا سكوت الأغبياء .
وهذه هي أحوالنا وأوضاعنا نعرضها على إخواننا المسلمين في العالم وننادي زعماء المسلمين في العالم والسياسيين الذين يدعون حماية الحقوق البشرية ويدافعون عن المستضعفين والمقبورين في العالم، يبدون نحوهم أسفهم وشعورهم وتعاطفهم أن ينهضوا بمطالبة الحكومة الإيرانية بمنح أهل السنة كامل حقوقهم وأن لا تلتفوا إلى دعاوي الحكومة العارية عن الحقيقة .
فنطالب من إخواننا أن يدافعوا عن إخوانهم أهل السنة وعبادة حقوقهم كاملا في جميع المجالات .
ها نحن أوصلنا أصوات إخواننا وأخوتنا المكبوتة في سجن إيران الكبير إلى أسماعكم معذورة إلى ربنا، فلمسألة كفر، وإيمان، وشرك، وتوحيد،ولا عذر بعد العلم اللهم فاشهد، وما علينا إلا البلاغ المبين (( ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين ) ).
نسألك اللهم أن تهيئ من عندك فرجا ومخرجا، إنك على كل شئ قدير .
مراجع هذا الكتاب