السادس والعشرون: من أفضل النبي أو الإمام وما الدليل ؟
السابع والعشرون: من أفضل: آل إبراهيم أم آل محمد صلى الله عليهم وسلم وما الدليل ؟
الثامن والعشرون: كيف تفضلون (علي بن أبي طالب) على ( إبراهيم ) مع أن إبراهيم نبي ورسول وإمام وعلي إمام فقط ؟
التاسع والعشرون: لماذا استثنيتم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم من بين كل الأنبياء وجعلتم محمدا صلى الله عليه وسلم أفضل من أئمتكم وليس هذا لباقي الأنبياء ؟
الثلاثون: كم عدد الصلاة المفروضة عندكم ؟ وما صفتها .. ولماذا تخبّطون على ركبكم ؟وهل تصلون جماعة أم فرادى .. وهل في كل جمعة تقام صلاة الجمعة ؟ وهل هناك موضوعات تطرح في خطبة الجمعة غير موضوع الآل والصياح والنياح ؟
لواحد والثلاثون: س/ من أقوى: الله العزيز الجبار تعالى أم عمر بن الخطاب رضي الله عنه ؟
الثاني والثلاثون: إذا كان الخميني الفارسي الذي تلقى علمه عن دجاجلة مع كونهم مجاهيل و المؤيد من قبل بضعة أشخاص ينجح في دعوته بعد موته فضلا في حياته !!!! فكيف أخفق النبي العربي صلى الله عليه و آله وسلم في دعوته حيث لم يؤمن من صحابته إلا ستة أو خمسة أو أربعة و الباقي منافقون !!!!!! و الغريب أن هذا في حياته صلى الله عليه و آله و سلم فضلا بعد مماته و هو الذي تلقى علمه من الرحمن والله مؤيده و جبريل و صالح المؤمنين و ملائكة الأرض و السماء بعد ذلك ظهير ؟
الثالث والثلاثون: إذا كانت الإمامة من أصول الدين لا يقبل من أحد صرفا و لا عدلا حتى يؤمن بها فلماذا سكت عنها أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه و لم يحارب لها بل عمل عاملا لمن سبقه ؟؟ فان ( قلتم) سكت تقية و التقية ديني و دين آبائي و من لا تقية له لا دين له ( فنقول) ألا يسعكم ما وسع أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه من التقية و السكوت....أأنتم خير منه أم ماذا ؟